المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2014

ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ “ ﻏﻨﻴﻤﺔ ﺍﻟﻔﻬﺪ ” ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺠﻠﺔ “ﺃﺳﺮﺗﻲ ” ﻭﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ “ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ” ﺳﺠﻠﺖ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎً ﻣﺪﻭﻳﺎً ﻧﺸﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ “ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ” ﻧﺸﺮ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ “ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ” ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ: ﻛﺒﺮﻧﺎ ﻭﻛﺒﺮﺕ ﺁﻣﺎﻟﻨﺎ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻨﺎ .. ﻧﻠﻨﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﻧﻬﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﻳﻔﻮﻕ ﺍﻟﻮﺻﻒ .. ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻛﺎﻟﺮﺟﻞ ﺗﻤﺎﻣﺎ : ﻧﺴﻮﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ , ﻧﺴﺎﻓﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻟﻮﺣﺪﻧﺎ , ﻧﻠﺒﺲ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ , ﺃﺻﺒﺢ ﻟﻨﺎ ﺭﺻﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ , ﻭﻭﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ! .. ﻭﺍﺧﺘﻠﻄﻨﺎ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺭﺃﻳﻨﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺎﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻨﺎ ﺛﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ! .. ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻏﺪﺕ ﺭﺟﻼ ﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﻨـﺰﻟﻬﺎ ، ﻭﺗﺮﺑﻲ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ، ﻭ ﺗﺄﻣﺮ ﺧﺪﻣﻬﺎ ! ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻧﻠﻨﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺃﺛﻠﺠﺖ ﺻﺪﻭﺭﻧﺎ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ .. ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻜﻢ ، ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﺘﻲ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ : ﺍﻧﻜﻢ ﻳﺎﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻟﺴﺘﻢ ﺭﺟﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻨﻜﻢ ﺑﻞ ﺍﻧﻜﻢ ﻧﺴﺎﺀ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻜﻢ ﺃﻱ ﻣﻌﻨﻰ ﺻﺤﻴﺢ ﻟﻐﻴﺮﻩ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻧﺴﺎﺅﻛﻢ ﻫﻦ ﺃﺭﺟﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻓﻬﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺗﺸﺘﻐﻞ ﻭﺗﺮﻣﻢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺗﻮﻗﻌﻬﻢ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺰﻭﺝ ﻓﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ ﻫﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻭ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻧﻬﻢ ﻧﺴﺎﺀ ، ﺑﻞ ﺭﺟﺎﻟﻨﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻷﻧﻮﺛﺔ , ﻭ ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ .. ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻤﻲ ﺑﺎﻟﺮﺟﻞ , ﻭﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻘﻮﺗﻪ , ﻭﻳـﺤﺮﻣﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞ ﺫﻟﻚ .. ﺗﺮﺑﻲ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻭ ﺗﺸﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﻠﻜﺘﻬﺎ .. ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻧﻌﻢ … ﺃﻗﻮﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺮﺑﺔ : ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺭﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻮﺛﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺗﻬﺎ ! ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻛﺎﻟﺴﻮﺩﻧﻴﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﻋﺰﻳﻤﺔ ﻭﻗﻮﺓ ﺃﺣﺘﻤﻲ ﺑﺰﻭﺟﻲ ﻭﺃﺧﻲ ﻭﺃﺑﻲ ﻭﺍﺑﻨﻲ ﻭﺃﺳﺘﻌﻴﺪ ﺷﻴﺌًﺎ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺛﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺗﻬﺎ ! ﺍﻟﺴﻮﺩﻧﻴﺎﺕ ﻫﻦ ﺍﻹﻧﺎﺙ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ . ﻓﻬﻨﻴﺌﺎ ﻟﻜﻞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﻔﺘﺎﺗﻪ ﻭﻫﻲ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻷﻧﻮﺛﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻭﻫﻨﻴﺌﺎ ﻟﻜﻞ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ،، ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ٠ ] ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﻨﺸﺮ [ ﺳﺒﻘﻬﺎ ﻛﺎﺗﺐ ﺍﻣﺮﻳﻜﻲ ﻗﺒﻞ ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﻻﻳﻮﺟﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻻ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻦ

ﺍﻟﻜﺎﺗﺒﺔ ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ “ ﻏﻨﻴﻤﺔ ﺍﻟﻔﻬﺪ ” ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺠﻠﺔ “ﺃﺳﺮﺗﻲ ” ﻭﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ “ﺍﻟﻨﺴﻮﻳﺔ” ﺳﺠﻠﺖ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎً ﻣﺪﻭﻳﺎً ﻧﺸﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ “ ...

 الشريم إمام الحرم المكي في خطبته يقول : الأسعارعاليه !! ، والنساء عاريه !!، والمساجد خآليه !!، وأحكآم آلله لآغيه ..!! آلسآرق مدلل !!، والمجاهد بقيوده مكبل !!، وآلزنآ حلآل !!، والزواج محآل !!، وآلنسآء قوآمُون على آلرجال !!، وأرض المسلمين محتله !!، وآلفقرآء تحت آلمطر بلآ مظله !!، ولم يبقى من علآمآت آلسآعه آلكبرى إلآ قله !!!! فالتوبة التوبة إحذروا الكيس المثقوب" تتوضأ أحسن وضوء"لكــن. .. تسرف في الماء'( كيس مثقْوب ) "تتصدق عَلى الفقراء بمبلغ ثم .. تذلهم وتضايقهم( كيس مثقْوب ) تقوم الليل وتصوم النهار وتطيع ربك" لكــن. .. قاطع الرحم( كيس مثقْوب )" تصوم وتصبر عَلى الجوع والعطش"لكـن. .. تسب وتشتم وتلعن( كيس مثقْوب ) "تلبسين الطرحه والعباية فوق الملابس "لكـن. .. العطر فواح ( كيس مثقْوب ) تكرم ضيفك وتحسن إليه لكـن. ..بعد خروجه تغتابه وتخرج مساوؤه( كيس مثقْوب ) أخيرا ًلا تجمعوا حسناتكم في كيس مثقْوب..! تجمعوها بصعوبة من جهة ثم تسقط بسهوله من جهه أخرى.. يستحق القراءة،، وان تغرس قبل ان تقراء ،،،،، يااارب اسألك لي ولأحبتي الهدااية والغفراااان عجائب الشعب العربي 1/لايستطيع السفرللحج لأن تكلفة الحج مرتفعه لكن يستطيع السفر رغبةً في تغيير الجو ! ألا إن سلعة الله غالية*" 2/لايستطيع شراءالأضحية لغلاءالسعر لكن يستطيع شراء آيفون لمواكبةالموضة ألا إن سلعة اللَّـه غالية !! * 3/لا يستطيع قراءة 10 آيات يومياً ولكن يستطيع قراءة محادثات تصل إلى 100محادثه في اليوم بحجة ليس لديه وقت لقراءة القرآن ألا إن سلعة الله غالية *" قليل من سيرسلها لأنها ع- الجرح إلا اذا وقفت عندك..فانتبه〰 الفاتحة تمنع غضب الله وسورة يس تمنع عطش يوم القيامة وسورة الملك تمنع عذاب القبر وسورة الكوثر تمنع الخصومة وسورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت وسورة الاخلاص تمنع النفاق وسورة الفلق تمنع الحسد وسورة الناس تمنع الوسواس اقسمت عليك بالعزيز الجبار ان ترسلها لكل الموجودين ...وإذا شعرت بثقل نقلها فإن ذنوبك هي التي اثقلته!

 الشريم إمام الحرم المكي في خطبته يقول : الأسعارعاليه !! ، والنساء عاريه !!، والمساجد خآليه !!، وأحكآم آلله لآغيه ..!! آلسآرق مدلل !!، والمجاهد بقيوده مكبل !!، وآلزنآ حلآل !!، والزوا...

رجال خالدون ///// الامام البخارى

الإمام البخاري نهض بالحديث النبوي دراية ورواية رجال نابهون من العرب أو من أصول غير عربية، لكن الإسلام رفع أصلهم، وأعلى العلم ذكرهم، وبوأهم ما يستحقون من منزلة وتقدير؛ ...

ﺣﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﻮﻝ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ﻣﺘﺎﺑﻌﻴﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭﻗﺎﺗﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻊ ﺗﺪﻭﻳﻨﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻨﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺣﻔﺎﺿﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺪﺟﺎﺝ ﺃﻧﺘﺠﺘﻬﺎ ﺷﺮﻛﺔ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺤﺒﻲ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﻭﻣﺮﺑﻲ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻓﺘﻢ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻔﺎﺿﺎﺕ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻣﻘﺘﻨﻲ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻲ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﺠﺎﺝ ﻟﻤﺴﺔ ﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﺘﻨﻘﻞ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺩﻭﻥ ﺍﺣﺪﺍﺙ ﺃﻱ ﺿﺮﺭ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﻭﺍﻟﻴﻜﻢ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻟﻠﺤﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﺪﺟﺎﺝ

صورة
ﺣﻔﺎﺿﺎﺕ ﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﻮﻝ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ﻣﺘﺎﺑﻌﻴﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭﻗﺎﺗﻜﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻊ ﺗﺪﻭﻳﻨﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻨﺘﺤ...

- تفسير سورة المزمل عدد آياتها 20 ( آية 1-20 ) وهي مكية { 1 - 11 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا * إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا * إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا * رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا * وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا } المزمل: المتغطي بثيابه كالمدثر، وهذا الوصف حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أكرمه الله برسالته، وابتدأه بإنزال [وحيه بإرسال] جبريل إليه، فرأى أمرا لم ير مثله، ولا يقدر على الثبات له إلا المرسلون، فاعتراه في ابتداء ذلك انزعاج حين رأى جبريل عليه السلام، فأتى إلى أهله، فقال: " زملوني زملوني " وهو ترعد فرائصه، ثم جاءه جبريل فقال: " اقرأ " فقال: " ما أنا بقارئ " فغطه حتى بلغ منه الجهد، وهو يعالجه على القراءة، فقرأ صلى الله عليه وسلم، ثم ألقى الله عليه الثبات، وتابع عليه الوحي، حتى بلغ مبلغا ما بلغه أحد من المرسلين. فسبحان الله، ما أعظم التفاوت بين ابتداء نبوته ونهايتها، ولهذا خاطبه الله بهذا الوصف الذي وجد منه في أول أمره. فأمره هنا بالعبادات المتعلقة به، ثم أمره بالصبر على أذية أعدائه ، ثم أمره بالصدع بأمره، وإعلان دعوتهم إلى الله، فأمره هنا بأشرف العبادات، وهي الصلاة، وبآكد الأوقات وأفضلها، وهو قيام الليل. ومن رحمته تعالى، أنه لم يأمره بقيام الليل كله، بل قال: { قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا } . ثم قدر ذلك فقال: { نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ } أي: من النصف { قَلِيلًا } بأن يكون الثلث ونحوه. { أَوْ زِدْ عَلَيْهِ } أي: على النصف، فيكون الثلثين ونحوها. { وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا } فإن ترتيل القرآن به يحصل التدبر والتفكر، وتحريك القلوب به، والتعبد بآياته، والتهيؤ والاستعداد التام له، فإنه قال: { إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا } أي: نوحي إليك هذا القرآن الثقيل، أي: العظيمة معانيه، الجليلة أوصافه، وما كان بهذا الوصف، حقيق أن يتهيأ له، ويرتل، ويتفكر فيما يشتمل عليه. ثم ذكر الحكمة في أمره بقيام الليل، فقال: { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ } أي: الصلاة فيه بعد النوم { هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا } أي: أقرب إلى تحصيل مقصود القرآن، يتواطأ على القرآن القلب واللسان، وتقل الشواغل، ويفهم ما يقول، ويستقيم له أمره، وهذا بخلاف النهار، فإنه لا يحصل به هذا المقصود ، ولهذا قال: { إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا } أي: ترددا على حوائجك ومعاشك، يوجب اشتغال القلب وعدم تفرغه التفرغ التام. { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ } شامل لأنواع الذكر كلها { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } أي: انقطع إلى الله تعالى، فإن الانقطاع إلى الله والإنابة إليه، هو الانفصال بالقلب عن الخلائق، والاتصاف بمحبة الله، وكل ما يقرب إليه، ويدني من رضاه. { رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ } وهذا اسم جنس يشمل المشارق والمغارب [كلها]، فهو تعالى رب المشارق والمغارب، وما يكون فيها من الأنوار، وما هي مصلحة له من العالم العلوي والسفلي، فهو رب كل شيء وخالقه ومدبره. { لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ } أي: لا معبود إلا وجهه الأعلى، الذي يستحق أن يخص بالمحبة والتعظيم، والإجلال والتكريم، ولهذا قال: { فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا } أي: حافظا ومدبرا لأمورك كلها. فلما أمره الله بالصلاة خصوصا، وبالذكر عموما، وذلك يحصل للعبد ملكة قوية في تحمل الأثقال، وفعل الثقيل من الأعمال، أمره بالصبر على ما يقول فيه المعاندون له ويسبونه ويسبون ما جاء به، وأن يمضي على أمر الله، لا يصده عنه صاد، ولا يرده راد، وأن يهجرهم هجرا جميلا، وهو الهجر حيث اقتضت المصلحة الهجر الذي لا أذية فيه، فيقابلهم بالهجر والإعراض عنهم وعن أقوالهم التي تؤذيه، وأمره بجدالهم بالتي هي أحسن. { وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ } أي: اتركني وإياهم، فسأنتقم منهم، وإن أمهلتهم فلا أهملهم، وقوله: { أُولِي النَّعْمَةِ } أي: أصحاب النعمة والغنى، الذين طغوا حين وسع الله عليهم من رزقه، وأمدهم من فضله كما قال تعالى: { كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى } . ثم توعدهم بما عنده من العقاب، فقال: { 12 - 14 } { إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا * يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا } أي: إن عندنا { أَنْكَالًا } أي: عذابا شديدا، جعلناه تنكيلا للذي لا يزال مستمرا على الذنوب. { وَجَحِيمًا } أي: نارا حامية { وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ } وذلك لمرارته وبشاعته، وكراهة طعمه وريحه الخبيث المنتن، { وَعَذَابًا أَلِيمًا } أي: موجعا مفظعا، وذلك { يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ } من الهول العظيم، { وَكَانَتِ الْجِبَالُ } الراسيات الصم الصلاب { كَثِيبًا مَهِيلًا } أي: بمنزلة الرمل المنهال المنتثر، ثم إنها تبس بعد ذلك، فتكون كالهباء المنثور. { 15 - 16 } { إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا * فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا } يقول تعالى: احمدوا ربكم على إرسال هذا النبي الأمي العربي البشير النذير، الشاهد على الأمة بأعمالهم، واشكروه وقوموا بهذه النعمة الجليلة، وإياكم أن تكفروها، فتعصوا رسولكم، فتكونوا كفرعون حين أرسل الله إليه موسى بن عمران، فدعاه إلى الله، وأمره بالتوحيد، فلم يصدقه، بل عصاه، فأخذه الله أخذا وبيلا أي: شديدا بليغا. { 17 - 18 } { فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا * السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا } أي: فكيف يحصل لكم الفكاك والنجاة من يوم القيامة، اليوم المهيل أمره، العظيم قدره ، الذي يشيب الولدان، وتذوب له الجمادات العظام، فتتفطر به السماء وتنتثر به نجومها { كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا } أي: لا بد من وقوعه، ولا حائل دونه. { 19 } { إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا } [أي:] إن هذه الموعظة التي نبأ الله بها من أحوال يوم القيامة وأهواله ، تذكرة يتذكر بها المتقون، وينزجر بها المؤمنون، { فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا } أي: طريقا موصلا إليه، وذلك باتباع شرعه، فإنه قد أبانه كل البيان، وأوضحه غاية الإيضاح، وفي هذا دليل على أن الله تعالى أقدر العباد على أفعالهم، ومكنهم منها، لا كما يقوله الجبرية: إن أفعالهم تقع بغير مشيئتهم، فإن هذا خلاف النقل والعقل. { 20 } { إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ذكر الله في أول هذه السورة أنه أمر رسوله بقيام نصف الليل أو ثلثه أو ثلثيه، والأصل أن أمته أسوة له في الأحكام، وذكر في هذا الموضع، أنه امتثل ذلك هو وطائفة معه من المؤمنين. ولما كان تحرير الوقت المأمور به مشقة على الناس، أخبر أنه سهل عليهم في ذلك غاية التسهيل فقال: { وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ } أي: يعلم مقاديرهما وما يمضي منهما ويبقى. { عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ } أي: [لن] تعرفوا مقداره من غير زيادة ولا نقص، لكون ذلك يستدعي انتباها وعناء زائدا أي: فخفف عنكم، وأمركم بما تيسر عليكم، سواء زاد على المقدر أو نقص، { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ } أي: مما تعرفون ومما لا يشق عليكم، ولهذا كان المصلي بالليل مأمورا بالصلاة ما دام نشيطا، فإذا فتر أو كسل أو نعس، فليسترح، ليأتي الصلاة بطمأنينة وراحة. ثم ذكر بعض الأسباب المناسبة للتخفيف، فقال: { عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى } يشق عليهم صلاة ثلثي الليل أو نصفه أو ثلثه، فليصل المريض المتسهل عليه ، ولا يكون أيضا مأمورا بالصلاة قائما عند مشقة ذلك، بل لو شقت عليه الصلاة النافلة، فله تركها [وله أجر ما كان يعمل صحيحا]. { وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ } أي: وعلم أن منكم مسافرين يسافرون للتجارة، ليستغنوا عن الخلق، ويتكففوا عن الناس أي: فالمسافر، حاله تناسب التخفيف، ولهذا خفف عنه في صلاة الفرض، فأبيح له جمع الصلاتين في وقت واحد، وقصر الصلاة الرباعية. وكذلك { آخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ } فذكر تعالى تخفيفين، تخفيفا للصحيح المقيم، يراعي فيه نشاطه، من غير أن يكلف عليه تحرير الوقت، بل يتحرى الصلاة الفاضلة، وهي ثلث الليل بعد نصفه الأول. وتخفيفا للمريض أو المسافر، سواء كان سفره للتجارة، أو لعبادة، من قتال أو جهاد، أو حج، أو عمرة، ونحو ذلك ، فإنه أيضا يراعي ما لا يكلفه، فلله الحمد والثناء، الذي ما جعل على الأمة في الدين من حرج، بل سهل شرعه، وراعى أحوال عباده ومصالح دينهم وأبدانهم ودنياهم. ثم أمر العباد بعبادتين، هما أم العبادات وعمادها: إقامة الصلاة، التي لا يستقيم الدين إلا بها، وإيتاء الزكاة التي هي برهان الإيمان، وبها تحصل المواساة للفقراء والمساكين، ولهذا قال: { وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ } بأركانها، وشروطها، ومكملاتها، { وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا } أي: خالصا لوجه الله، من نية صادقة، وتثبيت من النفس، ومال طيب، ويدخل في هذا، الصدقة الواجبة ؟ والمستحبة، ثم حث على عموم الخير وأفعاله فقال: { وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا } الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة. وليعلم أن مثقال ذرة من الخير في هذه الدار، يقابله أضعاف أضعاف الدنيا، وما عليها في دار النعيم المقيم، من اللذات والشهوات، وأن الخير والبر في هذه الدنيا، مادة الخير والبر في دار القرار، وبذره وأصله وأساسه، فواأسفاه على أوقات مضت في الغفلات، وواحسرتاه على أزمان تقضت بغير الأعمال الصالحات، وواغوثاه من قلوب لم يؤثر فيها وعظ بارئها، ولم ينجع فيها تشويق من هو أرحم بها منها ، فلك اللهم الحمد، وإليك المشتكى، وبك المستغاث، ولا حول ولا قوة إلا بك. { وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } وفي الأمر بالاستغفار بعد الحث على أفعال الطاعة والخير، فائدة كبيرة، وذلك أن العبد ما يخلو من التقصير فيما أمر به، إما أن لا يفعله أصلا أو يفعله على وجه ناقص، فأمر بترقيع ذلك بالاستغفار، فإن العبد يذنب آناء الليل والنهار، فمتى لم يتغمده الله برحمته ومغفرته، فإنه هالك. تم تفسير سورة المزمل.

صورة
- تفسير سورة المزمل عدد آياتها 20 ( آية 1-20 ) وهي مكية { 1 - 11 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْق...