ﻣــﺎﻳــــــــــﺎ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ 24 . . . ﺇﺳﺘﺮﺧﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﺫﺭﺍﻋﻲ ﺃﺣﻤﺪ.. ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻬﻤﺲ ﺑﺄﺫﻧﻬﺎ : ﺧﻠﻴﻚ ﻋﺎﺩﻳﺔ .. ﺃﻣﻲ ﺷﺎﻳﻔﺎﻧﺎ ..! ﻗﻄﺒﺖ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺷﻴﺌﺎ" ﻭﺿﻊ ﺇﺑﻬﺎﻣﻪ ﻋلى فمها ليسكتها وبدأت ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻣﻼ‌ﻣﺤﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻧﺎﺩﻳﺘﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻬﻢ ﻟﻜﻦ ﺷﻜﻠﻨﺎ ﺣﻨﺄﺟﻠﻮ ﺷﻮﻳﺔ .. ﺃﺗﺖ ﻧﺤﻨﺤﺔ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻤﺎ ﻭﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻳﻘﻮﻝ : ﺃﺣﻤﺪ ؟.. ﺇﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻜﻮﺱ ﻟﻴﻚ ! ﺇﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻪ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﻐﻴﻆ ﻣﻜﺘﻮﻡ ﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺘﻪ ﺍﻟﺒﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺍﻫﺎ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺑﻘﻰ ﺫﺭﺍﻋﻪ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺣﺎﺟﺔ .. ﻃﻠﻌﺖ ﺃﺷﺮﺏ ﻟﻲ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﺑﺲ .. ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻧﻈﺮﺓ ﻧﺎﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺌﺔ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﺃﻣﻚ ﺑﺘﻨﺎﺩﻳﻚ .. ﻭﺇﻧﺖ ﻳﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻳﺮﺍﻙ ﺩﻗﻴﻘﺔ .. ﺇﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﻐﻀﺐ ﻣﻜﺘﻮﻡ ﻟﻢ ﻳﻠﺒﺚ ﺃﻥ ﺗﻼ‌ﺷﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺛﺒﺘﻬﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼ‌" ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺒﻞ ﻳﺪﻫﺎ : ﺇﻧﺘﻈﺮﻳﻨﻲ ﺟﻮﺓ .. ﺃﻧﺎ ﺟﺎﻱ ﻣﺸﺘﺎﻕ ﻟﻴﻚ ﺷﺪﻳﺪ .. ﺇﺭﺗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺐ ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻟﻮﻟﺪﻫﺎ ﺑﻐﻴﻆ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺣﺘﻰ ﺇﻧﺖ ؟؟ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻘﺖ ﻣﺮﺗﻚ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﺗﺘﻠﺼﻖ ﻓﻴﻚ ؟ ﺇﺣﺘﺮﻣﻮ ﻧﺴﺎﺑﺘﻜﻢ ﻃﻴﺐ !! ﺩﻱ ﻃﻴﺎﺭﺓ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﺒﺖ ﺩﻱ ﺃﻧﺎ ﻣﻘﺎﺷﺮﺍﻫﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ! ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﺎﻧﻊ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻭﻗﺖ ﺗﺠﻮ ﺑﻴﺘﻜﻢ ﺣﺘﺴﻮﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻳﻞ ﺩﻱ ﻗﺪﺍﻡ ﺃﺑﻮﻙ ؟؟ ﻳﺎﺗﻜﻠﻤﻬﺎ ﺗﺒﻄﻞ ﺍﻟﺒﺘﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﺩﻩ ﻭﻻ‌ ﺣﺄﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺃﻧﺎ ! ﻭﺿﻊ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﻛﺘﻢ ﺿﺤﻜﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻣﺮﺗﻲ ؟؟ ﻳﻤﺔ ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺎﻧﻲ ﺑﺮﻳﺪﻫﺎ .. ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺪﺓ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﺩﻱ ﺣﺘﺒﻘﻰ ﺃﻡ ﺃﻭﻻ‌ﺩﻱ .. ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺇﺻﺒﻌﻬﺎ ﻣﺤﺬﺭﺓ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ‌ً : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﻤﺔ ﺣﺄﻛﻠﻤﻬﺎ .. ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺄﻣﺮﻱ ﺑﺲ ﻣﺎ ﺗﺰﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻚ .. ﻫﺴﻲ ﻛﺪﻱ ﺃﺩﺧﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﻴﺒﺘﻲ ﺩﻱ .. ﺗﻘﻮﻝ ﺷﻨﻮ ﺧﻠﻴﺘﻴﻬﺎ ﻭﺟﻴﺘﻲ ﻻ‌ﺣﻘﺎﻧﻲ ﺑﺮﺓ ؟ ﺻﻤﺘﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ﻭﺿﺮﺑﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺑﻐﻴﻆ ﺿﺎﺣﻚ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺻﻠﻚ ﻛﺪﻱ ! ﺃﺯﻋﻞ ﻭﺃﺗﻨﻔﺶ ﻭﺗﻨﺰﻟﻨﻲ ﺑﺤﺮﻛﺎﺗﻚ ﺩﻱ .. ﺻﺤﻲ ﻭﺩ ﺃﺑﻮﻙ !! . . . ﺟﻠﺴﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﻘﺮﺏ ﺣﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺛﻠﻬﺎ ﺳﻨﺎً ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻡ : ﺑﺨﺘﻚ ﻳﺎ ﻟﻴﻠﻰ !! ﺣﺘﺮﺗﺎﺣﻲ ﻣﻦ ﻋﻴﺸﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﻱ ﻳﺮﺣﻞ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﻳﺎ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﻲ ﺣﺘﻘﻌﺪﻱ ﻣﻌﺎﻱ ؟ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﻮﻙ ؟ ﻟﻴﻠﻰ : ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻛﺪﺓ .. ﺑﺲ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺴﺎﻓﺮﺓ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻠﻮ ﻣﺎﻓﻲ .. ﻗﻠﺖ ﺃﺣﺴﻦ ﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺲ .. ﺻﻤﺘﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺑﻨﺎﺗﻬﺎ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ : ﺻﺤﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺴﺎﻓﺮﺓ ﻣﺘﻴﻦ ؟ ﺃﺩﺍﺭﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﺍﻟﺪﺑﻠﺔ ﻓﻲ ﺇﺻﺒﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻟﺴﺔ ﻣﺎ ﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻤﺸﻲ ﻳﺮﺟﻌﻮﻩ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻟﺴﺔ ﺑﺎﻗﻲ ﻟﻴﻬﺎ 4 ﺷﻬﻮﺭ ﻭﺗﺒﺪﺍ .. ﻋﻨﺪﻱ ﺯﻣﻦ .. ﺇﻧﺨﺮﻁ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﻧﻘﺎﺵ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺳﻔﺮ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺆﻳﺪ ﻭﻣﻌﺎﺭﺽ ﻭﺇﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺣﺘﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ .. ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﺧﺮﺝ ﺃﺣﻤﺪ ﻟﻴﻮﺻﻞ ﺃﻫﻠﻪ .. ﻭﻗﻒ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﺣﺎﻁ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﺑﺬﺭﺍﻋﻪ ﻗﺎﺋﻼ‌ً : ﺑﻤﺸﻲ ﻭﺃﺟﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺩﻳﻚ ﻭﻗﺖ ﻛﺎﻓﻲ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺟﻬﺰﺗﻲ .. ﺣﻨﺮﺣﻞ ﻧﺤﻨﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ .. ﺇﺧﺘﻠﺠﺖ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻔﺮﺡ ﻣﻤﺰﻭﺝ ﺑﺄﻣﻞ ﻭﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﻭﻛﻲ .. ﺣﺄﻃﻠﻊ ﺃﺟﻬﺰ ﺍﻟﺸﻨﻂ .. ﺇﻧﺘﻬﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺘﻜﻤﻞ ﺗﻮﺿﻴﺐ ﺣﻘﺎﺋﺒﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺭﻳﺎﻥ ﻭﻧﻴﻔﻴﻦ ﻟﻠﻐﺮﻓﺔ ﺗﺤﻤﻼ‌ﻥ ﻣﺒﺨﺮﺍً ﺗﺘﺼﺎﻋﺪ ﻣﻨﻪ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺼﻨﺪﻝ ﺍﻟﺰﻛﻴﺔ .. ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻐﺼﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﺗﺘﻔﺎﻧﻰ ﻓﻲ ﺗﺠﻬﻴﺰﻫﺎ ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﻟﺒﻴﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﺈﺭﺗﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺇﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻧﻴﻨﺎﺍﺍﺍ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺘﻴﻦ ﺟﻴﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻣﺸﻲ ﺃﺧﻠﻴﻜﻢ ؟ ﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻣﻨﻌﺖ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﻧﺪﻓﺎﻉ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﻣﺎﻳﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎ ﻋﻮﻳﺮﺓ .. ﺇﻧﺘﻲ ﻗﺎﻳﻠﺔ ﻧﻔﺴﻚ ﺣﺘﻘﻌﺪﻱ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻟﻤﺘﻴﻦ ؟؟ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﻌﺪﺗﻲ ﺃﻧﺎ ﺣﺄﻗﻌﺪ ؟؟؟؟ ﺷﻌﺮﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﺘﺤﺴﻦ ﻟﺮﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﺍﻟﻀﺎﺣﻜﺔ ﻭﺇﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺘﺄﻣﻠﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺘﺴﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻣﺎﺧﺪ ﻭﻗﺘﻚ ! ﺭﻳﺎﻥ : ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺥ ﺃﻧﺎ !! ﺗﻌﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻭﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻟﺴﺔ ﻣﻨﺘﻈﺮ ! ﻗﺎﻟﺖ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻠﻖ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻣﺎﻳﺎ : ﺫﺍﺗﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﻋﻼ‌ﺀ ﺩﻩ ﻻ‌ﻳﻮﻕ ﺯﻳﻮ !! ﻣﻨﺘﻈﺮ 4 ﺷﻬﻮﺭ ؟؟؟ ﺭﻳﺎﻥ : ﺇﺳﻤﻮ ﺇﻳﻬﺎﺏ ..! ﻭﺣﺘﺨﺴﺮﻱ ﺷﻨﻮ ﻟﻮ ﺇﺗﻜﻠﻤﺘﻲ ﻣﻌﺎﻩ ؟ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﺃﺭﺿﺎً ﻭﺗﺄﻓﻔﺖ : ﺃﻓﻔﻔﻔﻔﻔﻔﻔﻔﻔﻔﻒ ! ﻳﺎﺥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺩﺍﻳﺮﺓ ﺃﻧﺎﻗﺸﻮ ﻫﺴﺔ ! ﻣﺎ ﻭﻗﺘﻮ ﺫﺍﺗﻮ ! ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻣﻨﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻘﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻋﺔ ﻗﺎﺋﻼ‌ً : ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﺧﻼ‌ﺹ ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ ؟ ﻧﻬﻀﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﻭﺭﻳﺎﻥ ﻭﺗﻮﺟﻬﻦ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻧﻴﻔﻴﻦ : ﺗﻐﻴﺮ ﺑﺲ ﻭﻫﺪﻱ ﺍﻟﺸﻨﻂ ﺟﺎﻫﺰﺓ .. ﺑﺲ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﻝ ﺗﺤﺖ ﻣﺎ ﺗﻨﺴﻮﻩ ﻭﺇﻧﺘﻮ ﻃﺎﻟﻌﻴﻦ .. ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻬﻤﺎ ﻭﻭﻗﻒ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺘﺮﺩﺩ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﻗﻮﻝ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ .. ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﺃﻣﻞ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﻓﻬﻢ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﺗﺠﺎﻫﻪ .. ﺇﺣﺘﻀﻨﺖ ﻳﺪﻩ ﺑﻜﻔﻬﺎ ﺍﻟﻀﺌﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ ﻭﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﺸﺮﻗﺔ .. ﺃﺟﻠﺴﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺑﻌﺪ ﺑﺮﻫﺔ : ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺃﻋﺘﺬﺭ ﻟﻴﻚ ﻛﻴﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﺍﻙ !!!.. ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﻋﻲ ﻭﺇﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﺎﻙ ﺑﺄﻧﺎﻧﻴﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻭﺑﺮﺩﺓ ﻓﻌﻞ .. ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ ﺃﻧﺎ ﺭﺍﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻭﻋﻨﺪﻱ ﺣﺪ ﺇﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﻭﺻﻠﺘﻮ .. ﺷﻌﺮﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ ﻟﺤﺪﻳﺜﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺎﺑﻊ : ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻗﺼﺪﺕ ﺃﺃﺫﻳﻚ ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺃﻋﻮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﻛﻴﻒ ؟ ﺩﻩ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﺿﻤﻦ ﺇﺗﻔﺎﻗﻨﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﺳﻲ ﺇﻧﻲ ﻏﺼﺒﺘﻚ ﻭﻛﻼ‌ﻣﻚ ﺩﺍﻙ ﻛﻠﻮ ﻛﻼ‌ﻡ ﺯﻋﻞ ﺑﺲ .. ﺃﻋﻔﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﺘﻮ ﻣﻌﺎﻙ .. ﺇﺳﺘﺒﺪ ﺑﻤﺎﻳﺎ ﺧﺪﺭ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺳﻬﺎ ﻭﺗﻘﻠﺼﺖ ﻣﻼ‌ﻣﺞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﺄﻟﻢ ﻓﻠﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺩ ﻓﻘﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ﺑﺬﻧﺐ : ﺩﻩ ﺍﻷ‌ﻧﺎ ﺧﺎﻳﻒ ﻣﻨﻮ .. ﺇﻧﻚ ﻣﺎ ﺗﺴﺎﻣﺤﻴﻨﻲ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺩﺍﻳﺮﻙ ﺗﻔﻬﻤﻲ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻲ ﻏﻠﻂ .. ﻗﺪﺍﻡ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺃﻧﺎ ﺑﻌﻤﻞ ﻛﺪﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺤﺴﻲ ﺑﺎﻹ‌ﺣﺮﺍﺝ ﻭﻻ‌ ﻫﻢ ﻳﺤﺴﻮ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻏﻠﻂ .. ﺻﻤﺘﺖ ﺑﻘﻬﺮ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ : ﻣﺎﻳﺎ ﺇﺗﻜﻠﻤﻲ ﻣﻌﺎﻱ .. ﻭﺭﻳﻨﻲ ﺑﺘﻔﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ؟ ﺳﺤﺒﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺨﻨﻮﻕ : ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻛﻼ‌ﻡ ﺃﻗﻮﻟﻮ ! ﻧﻬﻀﺖ ﺑﺒﻂﺀ ﻭﻟﺒﺴﺖ ﻭﺷﺎﺣﻬﺎ ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻨﺒﺲ ﺑﺒﻨﺖ ﺷﻔﺔ .. ﻭﺩﻋﺖ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺸﻔﻘﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﻗﻬﻢ ﻭﺗﺠﻨﺒﺖ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻻ‌ ﺗﺜﻴﺮ مﺷﺎﻋﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻬﻴﺠﺔ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﺈﻧﺘﻈﺎﺭ ﺃﺣﻤﺪ .. ﻭﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎ ﻭﺇﻛﺘﻔﻰ ﻫﻮ ﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﻤﺮﺁﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻼ‌ﻣﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺘﺔ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ .. ﻓﺈﺯﺩﺍﺩ ﻏﻤﺎً ﻭﺗﺄﻧﻴﺐ ﺿﻤﻴﺮ .. ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﺇﺳﺘﻘﺮﺕ ﻓﻲ ﺷﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺇﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻦ ﺍﻹ‌ﺣﺘﻜﺎﻙ ﺑﺄﺣﻤﺪ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻹ‌ﻣﻜﺎﻥ ﺳﻮﻯ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﻟﻴﺘﻨﺎﻭﻻ‌ﻫﺎ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻲ .. ﻭﺗﻌﻤﺪﺕ ﻗﻀﺎﺀ ﻛﻞ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺳﺒﻮﻉ ﻣﻊ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ .. ﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻓﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺳﺒﺖ ﺫﻫﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﻹ‌ﺻﻄﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ .. ﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺿﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ ﻟﻴﺼﺪﺭ ﻧﻐﻤﺔ ﺗﻌﻠﻦ ﺣﻀﻮﺭﻩ .. ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺃﻃﻠﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺷﻴﺮﺍﺯ .. ﺗﺮﺟﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﻟﻴﻠﻘﻲ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺷﻴﺮﺍﺯ : ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺃﺣﻤﺪ ؟ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﺗﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺒﻴﺖ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻭﺳﻮﻗﻬﺎ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ .. ﺇﺗﻜﺄ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻗﺎﺋﻼ‌ً : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺑﻤﺎﻧﻊ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﺭﻓﺎﻧﻲ .. ﺑﺲ ﺑﻜﺮﺓ ﺇﺗﺤﺪﺩﺕ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻨﺼﻞ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻭﻻ‌ﺯﻡ ﺗﻤﺸﻲ .. ﻗﺒﻠﺖ ﺷﻴﺮﺍﺯ ﻣﺎﻳﺎ ﻣﻮﺩﻋﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺧﻼ‌ﺹ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻏﺎﺷﻴﺎﻧﻲ ﻭﺭﻳﻨﻲ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﺷﻨﻮ .. ﻭﺩﻋﺘﻬﺎ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ : ﻃﻴﺐ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﻳﻼ‌ ﺳﻼ‌ﻡ .. ﻟﻔﻬﻤﺎ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻼ‌ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻛﺴﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻗﺎﺋﻼ‌ً : ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﺍﻟﺴﻮﺑﺮ ﻣﺎﺭﻛﺖ ﺃﺟﻴﺐ ﺷﻮﻳﺔ ﺣﺎﺟﺎﺕ .. ﺗﻤﺸﻲ ﻣﻌﺎﻱ ؟ ﻭﻻ‌ ﺃﻧﺰﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ؟ ﺭﺩﺕ ﺑﺠﻔﺎﻑ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻔﺖ : ﻧﺰﻟﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﺣﺴﻦ .. ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻣﺎ ﺑﻘﺪﺭ ﺃﻟﻒ .. ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺸﻘﺔ .. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻲ ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺪ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻬﻮ .. ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﻜﻴﻼ‌ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﺎﻟﺪﻭﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ .. ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺑﺎﺏ ﺷﻘﺘﻬﺎ ﻭﺭﻛﻀﺖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻟﺘﻔﺮﻍ ﻣﺎﻓﻲ ﻣﻌﺪﺗﻬﺎ .. ﻭﺇﺭﺗﺠﻔﺖ ﻋﻀﻼ‌ﺕ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﻭﺗﺨﺎﺫﻟﺖ ﻋﻦ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻛﺮﺳﻲ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ : ﺩﻱ ﺃﻛﻴﺪ ﺳﻠﻄﺔ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﻳﻮﻧﻴﺰ ﺩﻱ ..! ﺁﺁﺥ ﻳﺎ ﻣﻌﺪﺗﻲ .. ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺭﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻓﺘﺤﺎﻣﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺘﺠﺪﻫﺎ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ : ﻳﺎ ﺑﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺷﻚ ﺩﻩ ﺃﺣﻤﺮ ﻛﺪﺓ ؟ ﻫﻤﺴﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻜﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ : ﻣﺎﻓﻲ ﺷﻲ ﺑﺲ ﻣﻌﺪﺗﻲ ﻣﻌﺬﺑﺎﻧﻲ ﺷﻮﻳﺔ .. ﺃﺩﺧﻠﻲ .. ﺃﻣﺴﻜﺘﻬﺎ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﺘﻘﻮﺩﻫﺎ ﻧﺤﻮ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻛﺪﻱ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺃﻗﻌﺪﻱ ﺷﻮﻳﺔ ﺭﺟﻠﻴﻨﻚ ﻣﺎ ﺷﺎﻳﻠﻴﻨﻚ .. ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺻﻮﺕ ﺑﺎﺑﻜﻢ ﻗﻠﻨﺎ ﺑﺘﻜﻮﻧﻮ ﺟﻴﺘﻮ ﻭﺃﻣﻲ ﺭﺳﻠﺘﻨﻲ ﺃﻧﺎﺩﻳﻜﻢ ﻟﻠﻌﺸﺎ .. ﺟﻠﺴﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺣﻤﺪ ﻧﺰﻟﻨﻲ ﻭﻣﺸﻰ ﻣﺸﻮﺍﺭ .. ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻄﻨﻲ ﻗﻠﺒﺖ ﻓﺠﺄﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺁﻛﻞ .. ﺇﺗﻌﺸﻮ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺄﻋﻤﻞ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻟﺤﻘﻜﻢ .. ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺈﺷﻔﺎﻕ : ﻃﻴﺐ ﺃﺩﻳﻚ ﺷﻨﻮ ﻟﻠﻄﻤﺎﻡ ﺩﻩ ؟ ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﻣﺎﻳﺎ : ﻳﺎ ﺑﺖ ﻣﺎ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﺳﺎﻱ .. ﺑﻘﻄﻊ ﻟﻲ ﻧﺺ ﻟﻴﻤﻮﻧﺔ ﺑﺲ ! ﺃﻣﺸﻲ ﺃﻟﺤﻘﻲ ﺍﻟﻌﺸﺎ .. ( ﺗﻌﺸﻴﻪ ﻟﻴﻪ ﻭﻣﻄﺒﺦ ﺃﻣﻮ ﻧﺎﺭﻭ ﻣﻮﻟﻌﺔ ؟؟ ) ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺘﻠﻊ ﺁﺧﺮ ﻗﺮﺹ ﻗﺮﺍﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺝ ﺑﺄﻧﺎﻣﻞ ﻣﺤﺘﺮﻓﺔ ﻭﺗﻀﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼ‌ﻕ ﻟﺘﻜﻤﻞ ﺑﺼﻮﺕ ﻏﺎﺿﺐ : ﺑﻨﻨﺘﻈﺮﻭ ! ﻣﺶ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺪﺍﻳﺮﺓ ﺗﻜﻮﺵ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﺍﻫﺎ ﺩﻩ ﻳﺴﻤﻬﺎ ﻓﻴﻬﻮ !!! ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ : ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺑﺘﺒﺎﻟﻐﻲ ! ﺩﻱ ﻣﺎ ﻣﺮﺗﻮ ﺑﺮﺿﻮ ! ﺇﺣﺘﺪﺕ ﺍﻟﺸﺎﻡ : ﺇﺗﻠﻬﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻭﻃﻴﺮﻱ ﺻﺤﻦ ﺍﻟﻔﻮﻝ ﺩﻩ ﺑﺮﺓ !! ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻨﺎﺗﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺒﺖ ﺩﻱ ﻫﺴﺔ ﺳﻮﺕ ﻟﻴﻚ ﺷﻨﻮ ؟ ﻣﺤﺒﻮﺳﺔ ﻓﻲ ﺷﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻠﻮ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻣﻌﺎﻙ ﻫﻨﺎ ! ﻭﻻ‌ ﺯﻱ ﺍﻟﻨﺴﻮﺍﻥ ﺍﻟﺒﻴﺤﺮﺷﻮ ﺭﺟﺎﻟﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻳﻮﻡ ﻗﻠﺒﺖ ﻟﻴﻚ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺎ ﻛﻮﻳﺴﺔ ! ﻳﺎﺧﻲ ﺩﻱ ﻣﻄﺒﺨﻬﺎ ﻣﺎﻓﻴﻪ ﺷﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﻳﺔ ! ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺠﻴﺒﻬﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺪﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﻼ‌ﺟﺘﻨﺎ ﻭﺃﻱ ﻭﺟﺒﺔ ﺑﺘﺠﻲ ﺗﺎﻛﻠﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻫﻨﺎ .. ﺗﻜﻮﺵ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻴﻒ ﺑﺲ ؟؟ ﺃﻃﻔﺌﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﺝ ﻭﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻮﻓﺎﺀ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺷﺎﻳﻔﺎﻩ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻨﻮ ؟؟ ﺍﻟﺒﺖ ﺩﻱ ﺟﻨﻨﺘﻮ ﺟﻦ .. ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻪ ﻣﺮﺍﺩ ﻣﺎ ﻳﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺮﺟﻠﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ! ﺗﻔﺘﻜﺮﻱ ﺃﺧﻮﻙ ﺩﻩ ﻛﺪﻱ ﺑﻲ ﺭﺿﺎﻩ ؟ ﺃﻛﻴﺪ ﺳﺎﻳﻄﺔ ﻭﻻ‌ ﺩﺍﻓﻨﺔ ﻭﻻ‌ ﻛﺎﺷﺤﺔ ﻟﻴﻪ ﺑﻠﻮﺓ ! ﺃﺑﻮﻙ ﺫﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺗﻮ ﺑﺸﻮﻓﻮ ﺑﻘﻰ ﺯﻱ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻠﻮ ﻓﺎﺗﺢ ﺧﺸﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﻓﻲ ﻭﻧﺴﺘﻬﺎ ! ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺍﻟﺴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺜﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻜﺮ : ﻛﺘﺮ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﺒﺘﻘﻌﺪ ﺗﺤﻨﺴﻮ ﻳﺒﻠﻊ ﺣﺒﻮﺏ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻤﺎﻗﺪﺭﻧﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﻧﺨﻠﻴﻪ ﻳﺒﻠﻌﻬﺎ ! ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺇﺻﺒﻌﻬﺎ ﻣﺤﺬﺭﺓ : ﻫﻮﻱ ﻳﺎ ﺑﺖ ! ﺃﻭﻋﻚ ﺗﻼ‌ﻭﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ !.. ﺍﻟمﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﻭ ﺣﻨﺮﺟﻰ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﺘﻌﺸﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎ ! ﻟﻮ ﻫﻲ ﺩﺍﻳﺮﺓ ﺃﻫﻼ‌ً ﻭﺳﻬﻼ‌ً .. ﻭﻻ‌ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﺘﺪﻟﻊ ﻛﺪﺓ ! (ﻣﻌﺪﺗﻲ ﻭﺍﺟﻌﺎﻧﻲ !!) ﻗﺎﻝ .. ﺳﻤﻊ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻔﺎً ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺒﺎب

ﻣــﺎﻳــــــــــﺎ
ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ 24
.
.
.
ﺇﺳﺘﺮﺧﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﺫﺭﺍﻋﻲ ﺃﺣﻤﺪ..
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻬﻤﺲ ﺑﺄﺫﻧﻬﺎ : ﺧﻠﻴﻚ ﻋﺎﺩﻳﺔ .. ﺃﻣﻲ ﺷﺎﻳﻔﺎﻧﺎ ..!
ﻗﻄﺒﺖ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺷﻴﺌﺎ" ﻭﺿﻊ ﺇﺑﻬﺎﻣﻪ ﻋلى فمها ليسكتها وبدأت ﺗﺘﻐﻴﺮ ﻣﻼ‌ﻣﺤﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻧﺎﺩﻳﺘﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﻬﻢ ﻟﻜﻦ ﺷﻜﻠﻨﺎ ﺣﻨﺄﺟﻠﻮ ﺷﻮﻳﺔ ..
ﺃﺗﺖ ﻧﺤﻨﺤﺔ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﻤﺎ ﻭﺻﻮﺕ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻳﻘﻮﻝ : ﺃﺣﻤﺪ ؟.. ﺇﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻜﻮﺱ ﻟﻴﻚ !
ﺇﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻪ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﻐﻴﻆ ﻣﻜﺘﻮﻡ ﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺘﻪ ﺍﻟﺒﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺍﻫﺎ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺑﻘﻰ ﺫﺭﺍﻋﻪ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ : ﻧﻌﻢ ﻳﺎ ﺣﺎﺟﺔ .. ﻃﻠﻌﺖ ﺃﺷﺮﺏ ﻟﻲ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﺑﺲ ..
ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻧﻈﺮﺓ ﻧﺎﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺌﺔ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺛﻢ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ : ﺃﻣﻚ ﺑﺘﻨﺎﺩﻳﻚ .. ﻭﺇﻧﺖ ﻳﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﺍﻳﺮﺍﻙ ﺩﻗﻴﻘﺔ ..
ﺇﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﻐﻀﺐ ﻣﻜﺘﻮﻡ ﻟﻢ ﻳﻠﺒﺚ ﺃﻥ ﺗﻼ‌ﺷﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺛﺒﺘﻬﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼ‌" ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺒﻞ ﻳﺪﻫﺎ : ﺇﻧﺘﻈﺮﻳﻨﻲ ﺟﻮﺓ .. ﺃﻧﺎ ﺟﺎﻱ ﻣﺸﺘﺎﻕ ﻟﻴﻚ ﺷﺪﻳﺪ ..
ﺇﺭﺗﺴﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻐﻴﺐ ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻟﻮﻟﺪﻫﺎ ﺑﻐﻴﻆ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺣﺘﻰ ﺇﻧﺖ ؟؟ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻘﺖ ﻣﺮﺗﻚ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﺗﺘﻠﺼﻖ ﻓﻴﻚ ؟ ﺇﺣﺘﺮﻣﻮ ﻧﺴﺎﺑﺘﻜﻢ ﻃﻴﺐ !! ﺩﻱ ﻃﻴﺎﺭﺓ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻣﻦ ﻳﻮﻣﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﺒﺖ ﺩﻱ ﺃﻧﺎ ﻣﻘﺎﺷﺮﺍﻫﺎ ﻭﻣﺎ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ! ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﺎﻧﻊ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻭﻗﺖ ﺗﺠﻮ ﺑﻴﺘﻜﻢ ﺣﺘﺴﻮﻭ ﺍﻟﻌﻤﺎﻳﻞ ﺩﻱ ﻗﺪﺍﻡ ﺃﺑﻮﻙ ؟؟ ﻳﺎﺗﻜﻠﻤﻬﺎ ﺗﺒﻄﻞ ﺍﻟﺒﺘﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﺩﻩ ﻭﻻ‌ ﺣﺄﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺃﻧﺎ !
ﻭﺿﻊ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭﻛﺘﻢ ﺿﺤﻜﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻣﺮﺗﻲ ؟؟ ﻳﻤﺔ ﺇﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﺎﻧﻲ ﺑﺮﻳﺪﻫﺎ .. ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺪﺓ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﺩﻱ ﺣﺘﺒﻘﻰ ﺃﻡ ﺃﻭﻻ‌ﺩﻱ ..
ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺇﺻﺒﻌﻬﺎ ﻣﺤﺬﺭﺓ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ‌ً : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﻤﺔ ﺣﺄﻛﻠﻤﻬﺎ .. ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺄﻣﺮﻱ ﺑﺲ ﻣﺎ ﺗﺰﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻚ .. ﻫﺴﻲ ﻛﺪﻱ ﺃﺩﺧﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﻴﺒﺘﻲ ﺩﻱ .. ﺗﻘﻮﻝ ﺷﻨﻮ ﺧﻠﻴﺘﻴﻬﺎ ﻭﺟﻴﺘﻲ ﻻ‌ﺣﻘﺎﻧﻲ ﺑﺮﺓ ؟
ﺻﻤﺘﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ﻭﺿﺮﺑﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﺑﻐﻴﻆ ﺿﺎﺣﻚ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺻﻠﻚ ﻛﺪﻱ ! ﺃﺯﻋﻞ ﻭﺃﺗﻨﻔﺶ ﻭﺗﻨﺰﻟﻨﻲ ﺑﺤﺮﻛﺎﺗﻚ ﺩﻱ .. ﺻﺤﻲ ﻭﺩ ﺃﺑﻮﻙ !!
.
.
.
ﺟﻠﺴﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﻘﺮﺏ ﺣﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺛﻠﻬﺎ ﺳﻨﺎً ﻗﺎﺋﻠﺔ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻡ : ﺑﺨﺘﻚ ﻳﺎ ﻟﻴﻠﻰ !! ﺣﺘﺮﺗﺎﺣﻲ ﻣﻦ ﻋﻴﺸﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ..
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ .. ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﻱ ﻳﺮﺣﻞ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ..
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺎﻳﺎ : ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﻛﻨﺘﻲ ﺣﺘﻘﻌﺪﻱ ﻣﻌﺎﻱ ؟ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﻮﻙ ؟
ﻟﻴﻠﻰ : ﻻ‌ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻛﺪﺓ .. ﺑﺲ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺴﺎﻓﺮﺓ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻠﻮ ﻣﺎﻓﻲ .. ﻗﻠﺖ ﺃﺣﺴﻦ ﻟﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺲ ..
ﺻﻤﺘﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﺘﻪ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺑﻨﺎﺗﻬﺎ ..
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ : ﺻﺤﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺴﺎﻓﺮﺓ ﻣﺘﻴﻦ ؟
ﺃﺩﺍﺭﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﺍﻟﺪﺑﻠﺔ ﻓﻲ ﺇﺻﺒﻌﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻟﺴﺔ ﻣﺎ ﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻤﺸﻲ ﻳﺮﺟﻌﻮﻩ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻟﺴﺔ ﺑﺎﻗﻲ ﻟﻴﻬﺎ 4 ﺷﻬﻮﺭ ﻭﺗﺒﺪﺍ .. ﻋﻨﺪﻱ ﺯﻣﻦ ..
ﺇﻧﺨﺮﻁ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﻧﻘﺎﺵ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺳﻔﺮ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺑﻔﺮﻧﺴﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺆﻳﺪ ﻭﻣﻌﺎﺭﺽ ﻭﺇﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺣﺘﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ .. ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻐﺪﺍﺀ ﺧﺮﺝ ﺃﺣﻤﺪ ﻟﻴﻮﺻﻞ ﺃﻫﻠﻪ .. ﻭﻗﻒ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﺣﺎﻁ ﻛﺘﻔﻴﻬﺎ ﺑﺬﺭﺍﻋﻪ ﻗﺎﺋﻼ‌ً : ﺑﻤﺸﻲ ﻭﺃﺟﻲ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺩﻳﻚ ﻭﻗﺖ ﻛﺎﻓﻲ ﺗﻜﻮﻧﻲ ﺟﻬﺰﺗﻲ .. ﺣﻨﺮﺣﻞ ﻧﺤﻨﺎ ﻛﻤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ..
ﺇﺧﺘﻠﺠﺖ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺑﻔﺮﺡ ﻣﻤﺰﻭﺝ ﺑﺄﻣﻞ ﻭﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﻭﻛﻲ .. ﺣﺄﻃﻠﻊ ﺃﺟﻬﺰ ﺍﻟﺸﻨﻂ ..
ﺇﻧﺘﻬﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺘﻜﻤﻞ ﺗﻮﺿﻴﺐ ﺣﻘﺎﺋﺒﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺭﻳﺎﻥ ﻭﻧﻴﻔﻴﻦ ﻟﻠﻐﺮﻓﺔ ﺗﺤﻤﻼ‌ﻥ ﻣﺒﺨﺮﺍً ﺗﺘﺼﺎﻋﺪ ﻣﻨﻪ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺼﻨﺪﻝ ﺍﻟﺰﻛﻴﺔ .. ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻐﺼﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺃﺧﺘﻬﺎ ﺗﺘﻔﺎﻧﻰ ﻓﻲ ﺗﺠﻬﻴﺰﻫﺎ ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﻟﺒﻴﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﺈﺭﺗﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺇﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻧﻴﻨﺎﺍﺍﺍ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺘﻴﻦ ﺟﻴﺖ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﻣﺸﻲ ﺃﺧﻠﻴﻜﻢ ؟
ﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻣﻨﻌﺖ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﻧﺪﻓﺎﻉ ﻭﻫﻲ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﻣﺎﻳﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻳﺎ ﻋﻮﻳﺮﺓ .. ﺇﻧﺘﻲ ﻗﺎﻳﻠﺔ ﻧﻔﺴﻚ ﺣﺘﻘﻌﺪﻱ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻟﻤﺘﻴﻦ ؟؟ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﻌﺪﺗﻲ ﺃﻧﺎ ﺣﺄﻗﻌﺪ ؟؟؟؟
ﺷﻌﺮﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﺘﺤﺴﻦ ﻟﺮﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﺍﻟﻀﺎﺣﻜﺔ ﻭﺇﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺘﺄﻣﻠﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻤﺒﺘﺴﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻣﺎﺧﺪ ﻭﻗﺘﻚ !
ﺭﻳﺎﻥ : ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺥ ﺃﻧﺎ !! ﺗﻌﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. ﻭﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻟﺴﺔ ﻣﻨﺘﻈﺮ !
ﻗﺎﻟﺖ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻠﻖ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻣﺎﻳﺎ : ﺫﺍﺗﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﻋﻼ‌ﺀ ﺩﻩ ﻻ‌ﻳﻮﻕ ﺯﻳﻮ !! ﻣﻨﺘﻈﺮ 4 ﺷﻬﻮﺭ ؟؟؟
ﺭﻳﺎﻥ : ﺇﺳﻤﻮ ﺇﻳﻬﺎﺏ ..! ﻭﺣﺘﺨﺴﺮﻱ ﺷﻨﻮ ﻟﻮ ﺇﺗﻜﻠﻤﺘﻲ ﻣﻌﺎﻩ ؟
ﻧﻴﻔﻴﻦ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﺃﺭﺿﺎً ﻭﺗﺄﻓﻔﺖ : ﺃﻓﻔﻔﻔﻔﻔﻔﻔﻔﻔﻔﻒ ! ﻳﺎﺥ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺩﺍﻳﺮﺓ ﺃﻧﺎﻗﺸﻮ ﻫﺴﺔ ! ﻣﺎ ﻭﻗﺘﻮ ﺫﺍﺗﻮ !
ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻃﺮﻗﺎﺕ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻣﻨﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻘﺎﻣﺘﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻋﺔ ﻗﺎﺋﻼ‌ً : ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺨﻴﺮ .. ﺧﻼ‌ﺹ ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ ؟
ﻧﻬﻀﺖ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﻭﺭﻳﺎﻥ ﻭﺗﻮﺟﻬﻦ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻧﻴﻔﻴﻦ : ﺗﻐﻴﺮ ﺑﺲ ﻭﻫﺪﻱ ﺍﻟﺸﻨﻂ ﺟﺎﻫﺰﺓ .. ﺑﺲ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﻝ ﺗﺤﺖ ﻣﺎ ﺗﻨﺴﻮﻩ ﻭﺇﻧﺘﻮ ﻃﺎﻟﻌﻴﻦ ..
ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻬﻤﺎ ﻭﻭﻗﻒ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺘﺮﺩﺩ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﻗﻮﻝ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ .. ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﺃﻣﻞ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﻓﻬﻢ ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﺗﺠﺎﻫﻪ .. ﺇﺣﺘﻀﻨﺖ ﻳﺪﻩ ﺑﻜﻔﻬﺎ ﺍﻟﻀﺌﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ ﻭﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻣﺸﺮﻗﺔ ..
ﺃﺟﻠﺴﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺑﻌﺪ ﺑﺮﻫﺔ : ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺃﻋﺘﺬﺭ ﻟﻴﻚ ﻛﻴﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺩﺍﻙ !!!.. ﺑﺎﻟﺠﺪ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﻋﻲ ﻭﺇﺗﻌﺎﻣﻠﺖ ﻣﻌﺎﻙ ﺑﺄﻧﺎﻧﻴﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻭﺑﺮﺩﺓ ﻓﻌﻞ .. ﻳﺎ ﻣﺎﻳﺎ ﺃﻧﺎ ﺭﺍﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻭﻋﻨﺪﻱ ﺣﺪ ﺇﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﻭﺻﻠﺘﻮ ..
ﺷﻌﺮﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﺎﻟﺼﺪﻣﺔ ﻟﺤﺪﻳﺜﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺎﺑﻊ : ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﻗﺼﺪﺕ ﺃﺃﺫﻳﻚ ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺭﻑ ﺃﻋﻮﺽ ﻋﻠﻴﻚ ﻛﻴﻒ ؟ ﺩﻩ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﺿﻤﻦ ﺇﺗﻔﺎﻗﻨﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺎﺳﻲ ﺇﻧﻲ ﻏﺼﺒﺘﻚ ﻭﻛﻼ‌ﻣﻚ ﺩﺍﻙ ﻛﻠﻮ ﻛﻼ‌ﻡ ﺯﻋﻞ ﺑﺲ .. ﺃﻋﻔﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﺘﻮ ﻣﻌﺎﻙ ..
ﺇﺳﺘﺒﺪ ﺑﻤﺎﻳﺎ ﺧﺪﺭ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺳﻬﺎ ﻭﺗﻘﻠﺼﺖ ﻣﻼ‌ﻣﺞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﺄﻟﻢ ﻓﻠﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺩ ﻓﻘﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ﺑﺬﻧﺐ : ﺩﻩ ﺍﻷ‌ﻧﺎ ﺧﺎﻳﻒ ﻣﻨﻮ .. ﺇﻧﻚ ﻣﺎ ﺗﺴﺎﻣﺤﻴﻨﻲ .. ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺩﺍﻳﺮﻙ ﺗﻔﻬﻤﻲ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻲ ﻏﻠﻂ .. ﻗﺪﺍﻡ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺃﻧﺎ ﺑﻌﻤﻞ ﻛﺪﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﺤﺴﻲ ﺑﺎﻹ‌ﺣﺮﺍﺝ ﻭﻻ‌ ﻫﻢ ﻳﺤﺴﻮ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻏﻠﻂ ..
ﺻﻤﺘﺖ ﺑﻘﻬﺮ ﻓﺄﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ : ﻣﺎﻳﺎ ﺇﺗﻜﻠﻤﻲ ﻣﻌﺎﻱ .. ﻭﺭﻳﻨﻲ ﺑﺘﻔﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ؟
ﺳﺤﺒﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺨﻨﻮﻕ : ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻛﻼ‌ﻡ ﺃﻗﻮﻟﻮ !
ﻧﻬﻀﺖ ﺑﺒﻂﺀ ﻭﻟﺒﺴﺖ ﻭﺷﺎﺣﻬﺎ ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻨﺒﺲ ﺑﺒﻨﺖ ﺷﻔﺔ ..
ﻭﺩﻋﺖ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﺸﻔﻘﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﺍﻗﻬﻢ ﻭﺗﺠﻨﺒﺖ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻻ‌ ﺗﺜﻴﺮ مﺷﺎﻋﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻬﻴﺠﺔ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﺈﻧﺘﻈﺎﺭ ﺃﺣﻤﺪ .. ﻭﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺛﺎ ﻭﺇﻛﺘﻔﻰ ﻫﻮ ﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﻤﺮﺁﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻼ‌ﻣﺤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺘﺔ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ .. ﻓﺈﺯﺩﺍﺩ ﻏﻤﺎً ﻭﺗﺄﻧﻴﺐ ﺿﻤﻴﺮ ..
ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﺇﺳﺘﻘﺮﺕ ﻓﻲ ﺷﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺇﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻦ ﺍﻹ‌ﺣﺘﻜﺎﻙ ﺑﺄﺣﻤﺪ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻹ‌ﻣﻜﺎﻥ ﺳﻮﻯ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻮﺟﺒﺎﺕ ﻟﻴﺘﻨﺎﻭﻻ‌ﻫﺎ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻲ .. ﻭﺗﻌﻤﺪﺕ ﻗﻀﺎﺀ ﻛﻞ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺳﺒﻮﻉ ﻣﻊ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ ..
ﺑﻌﺪ ﻣﻀﻲ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻓﻲ ﻣﺴﺎﺀ ﻳﻮﻡ ﺳﺒﺖ ﺫﻫﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﻹ‌ﺻﻄﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ .. ﺟﻠﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺿﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ ﻟﻴﺼﺪﺭ ﻧﻐﻤﺔ ﺗﻌﻠﻦ ﺣﻀﻮﺭﻩ .. ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺃﻃﻠﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﺷﻴﺮﺍﺯ .. ﺗﺮﺟﻞ ﺃﺣﻤﺪ ﻟﻴﻠﻘﻲ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..
ﺷﻴﺮﺍﺯ : ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺃﺣﻤﺪ ؟ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎﺗﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﺒﻴﺖ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻭﺳﻮﻗﻬﺎ ﺑﻜﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ..
ﺇﺗﻜﺄ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻗﺎﺋﻼ‌ً : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻣﺎ ﺑﻤﺎﻧﻊ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﺭﻓﺎﻧﻲ .. ﺑﺲ ﺑﻜﺮﺓ ﺇﺗﺤﺪﺩﺕ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻨﺼﻞ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﻭﻻ‌ﺯﻡ ﺗﻤﺸﻲ ..
ﻗﺒﻠﺖ ﺷﻴﺮﺍﺯ ﻣﺎﻳﺎ ﻣﻮﺩﻋﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺧﻼ‌ﺹ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻏﺎﺷﻴﺎﻧﻲ ﻭﺭﻳﻨﻲ ﺍﻟﺤﺼﻞ ﺷﻨﻮ ..
ﻭﺩﻋﺘﻬﺎ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ : ﻃﻴﺐ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﻳﻼ‌ ﺳﻼ‌ﻡ ..
ﻟﻔﻬﻤﺎ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻼ‌ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻛﺴﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻗﺎﺋﻼ‌ً : ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺷﻲ ﺍﻟﺴﻮﺑﺮ ﻣﺎﺭﻛﺖ ﺃﺟﻴﺐ ﺷﻮﻳﺔ ﺣﺎﺟﺎﺕ .. ﺗﻤﺸﻲ ﻣﻌﺎﻱ ؟ ﻭﻻ‌ ﺃﻧﺰﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ؟
ﺭﺩﺕ ﺑﺠﻔﺎﻑ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻔﺖ : ﻧﺰﻟﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﺣﺴﻦ .. ﺗﻌﺒﺎﻧﺔ ﻣﺎ ﺑﻘﺪﺭ ﺃﻟﻒ ..
ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺸﻘﺔ .. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷ‌ﺭﺿﻲ ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺪ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻬﻮ .. ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺪﺭﺝ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﻜﻴﻼ‌ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﺎﻟﺪﻭﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ ..
ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺑﺎﺏ ﺷﻘﺘﻬﺎ ﻭﺭﻛﻀﺖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻟﺘﻔﺮﻍ ﻣﺎﻓﻲ ﻣﻌﺪﺗﻬﺎ .. ﻭﺇﺭﺗﺠﻔﺖ ﻋﻀﻼ‌ﺕ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﻭﺗﺨﺎﺫﻟﺖ ﻋﻦ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻓﺠﻠﺴﺖ ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻛﺮﺳﻲ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ..
ﻗﺎﻟﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ : ﺩﻱ ﺃﻛﻴﺪ ﺳﻠﻄﺔ ﻧﻴﻔﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎﻳﻮﻧﻴﺰ ﺩﻱ ..! ﺁﺁﺥ ﻳﺎ ﻣﻌﺪﺗﻲ ..
ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺭﻥ ﺟﺮﺱ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﻓﺘﺤﺎﻣﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﺘﺠﺪﻫﺎ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ : ﻳﺎ ﺑﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺷﻚ ﺩﻩ ﺃﺣﻤﺮ ﻛﺪﺓ ؟
ﻫﻤﺴﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻜﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ : ﻣﺎﻓﻲ ﺷﻲ ﺑﺲ ﻣﻌﺪﺗﻲ ﻣﻌﺬﺑﺎﻧﻲ ﺷﻮﻳﺔ .. ﺃﺩﺧﻠﻲ ..
ﺃﻣﺴﻜﺘﻬﺎ ﻟﻴﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﺘﻘﻮﺩﻫﺎ ﻧﺤﻮ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻛﺪﻱ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺃﻗﻌﺪﻱ ﺷﻮﻳﺔ ﺭﺟﻠﻴﻨﻚ ﻣﺎ ﺷﺎﻳﻠﻴﻨﻚ .. ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺻﻮﺕ ﺑﺎﺑﻜﻢ ﻗﻠﻨﺎ ﺑﺘﻜﻮﻧﻮ ﺟﻴﺘﻮ ﻭﺃﻣﻲ ﺭﺳﻠﺘﻨﻲ ﺃﻧﺎﺩﻳﻜﻢ ﻟﻠﻌﺸﺎ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺣﻤﺪ ﻧﺰﻟﻨﻲ ﻭﻣﺸﻰ ﻣﺸﻮﺍﺭ .. ﻭﺃﻧﺎ ﺑﻄﻨﻲ ﻗﻠﺒﺖ ﻓﺠﺄﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﺁﻛﻞ .. ﺇﺗﻌﺸﻮ ﻭﺃﻧﺎ ﺣﺄﻋﻤﻞ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﻟﻮ ﻣﺎ ﻟﺤﻘﻜﻢ ..
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺈﺷﻔﺎﻕ : ﻃﻴﺐ ﺃﺩﻳﻚ ﺷﻨﻮ ﻟﻠﻄﻤﺎﻡ ﺩﻩ ؟
ﺇﺑﺘﺴﻤﺖ ﻣﺎﻳﺎ : ﻳﺎ ﺑﺖ ﻣﺎ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﺳﺎﻱ .. ﺑﻘﻄﻊ ﻟﻲ ﻧﺺ ﻟﻴﻤﻮﻧﺔ ﺑﺲ ! ﺃﻣﺸﻲ ﺃﻟﺤﻘﻲ ﺍﻟﻌﺸﺎ ..
( ﺗﻌﺸﻴﻪ ﻟﻴﻪ ﻭﻣﻄﺒﺦ ﺃﻣﻮ ﻧﺎﺭﻭ ﻣﻮﻟﻌﺔ ؟؟ )
ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﺘﻠﻊ ﺁﺧﺮ ﻗﺮﺹ ﻗﺮﺍﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﺝ ﺑﺄﻧﺎﻣﻞ ﻣﺤﺘﺮﻓﺔ ﻭﺗﻀﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺤﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼ‌ﻕ ﻟﺘﻜﻤﻞ ﺑﺼﻮﺕ ﻏﺎﺿﺐ : ﺑﻨﻨﺘﻈﺮﻭ ! ﻣﺶ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺪﺍﻳﺮﺓ ﺗﻜﻮﺵ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺮﺍﻫﺎ ﺩﻩ ﻳﺴﻤﻬﺎ ﻓﻴﻬﻮ !!!
ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ : ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺑﺘﺒﺎﻟﻐﻲ ! ﺩﻱ ﻣﺎ ﻣﺮﺗﻮ ﺑﺮﺿﻮ !
ﺇﺣﺘﺪﺕ ﺍﻟﺸﺎﻡ : ﺇﺗﻠﻬﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﻭﻃﻴﺮﻱ ﺻﺤﻦ ﺍﻟﻔﻮﻝ ﺩﻩ ﺑﺮﺓ !!
ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻨﺎﺗﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺒﺖ ﺩﻱ ﻫﺴﺔ ﺳﻮﺕ ﻟﻴﻚ ﺷﻨﻮ ؟ ﻣﺤﺒﻮﺳﺔ ﻓﻲ ﺷﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻠﻮ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻣﻌﺎﻙ ﻫﻨﺎ ! ﻭﻻ‌ ﺯﻱ ﺍﻟﻨﺴﻮﺍﻥ ﺍﻟﺒﻴﺤﺮﺷﻮ ﺭﺟﺎﻟﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﻳﻮﻡ ﻗﻠﺒﺖ ﻟﻴﻚ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺎ ﻛﻮﻳﺴﺔ ! ﻳﺎﺧﻲ ﺩﻱ ﻣﻄﺒﺨﻬﺎ ﻣﺎﻓﻴﻪ ﺷﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﻳﺔ ! ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺠﻴﺒﻬﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺇﻧﺘﻲ ﺗﺪﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﻼ‌ﺟﺘﻨﺎ ﻭﺃﻱ ﻭﺟﺒﺔ ﺑﺘﺠﻲ ﺗﺎﻛﻠﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ ﻫﻨﺎ .. ﺗﻜﻮﺵ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻴﻒ ﺑﺲ ؟؟
ﺃﻃﻔﺌﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺼﺎﺝ ﻭﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻟﻮﻓﺎﺀ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺇﻧﺘﻲ ﻣﺎ ﺷﺎﻳﻔﺎﻩ ﺑﻴﻌﻤﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﻨﻮ ؟؟ ﺍﻟﺒﺖ ﺩﻱ ﺟﻨﻨﺘﻮ ﺟﻦ .. ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻪ ﻣﺮﺍﺩ ﻣﺎ ﻳﺨﻠﻴﻬﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﺮﺟﻠﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ! ﺗﻔﺘﻜﺮﻱ ﺃﺧﻮﻙ ﺩﻩ ﻛﺪﻱ ﺑﻲ ﺭﺿﺎﻩ ؟ ﺃﻛﻴﺪ ﺳﺎﻳﻄﺔ ﻭﻻ‌ ﺩﺍﻓﻨﺔ ﻭﻻ‌ ﻛﺎﺷﺤﺔ ﻟﻴﻪ ﺑﻠﻮﺓ ! ﺃﺑﻮﻙ ﺫﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺗﻮ ﺑﺸﻮﻓﻮ ﺑﻘﻰ ﺯﻱ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻠﻮ ﻓﺎﺗﺢ ﺧﺸﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﻓﻲ ﻭﻧﺴﺘﻬﺎ !
ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻓﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﺍﻟﺴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻨﺜﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻜﺮ : ﻛﺘﺮ ﺧﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﺒﺘﻘﻌﺪ ﺗﺤﻨﺴﻮ ﻳﺒﻠﻊ ﺣﺒﻮﺏ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﻤﺎﻗﺪﺭﻧﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﻧﺨﻠﻴﻪ ﻳﺒﻠﻌﻬﺎ !
ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺇﺻﺒﻌﻬﺎ ﻣﺤﺬﺭﺓ : ﻫﻮﻱ ﻳﺎ ﺑﺖ ! ﺃﻭﻋﻚ ﺗﻼ‌ﻭﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻼ‌ﻡ !.. ﺍﻟمﻮﺿﻮﻉ ﺩﻩ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﻭ ﺣﻨﺮﺟﻰ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﺘﻌﺸﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎ ! ﻟﻮ ﻫﻲ ﺩﺍﻳﺮﺓ ﺃﻫﻼ‌ً ﻭﺳﻬﻼ‌ً .. ﻭﻻ‌ ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﺘﺪﻟﻊ ﻛﺪﺓ ! (ﻣﻌﺪﺗﻲ ﻭﺍﺟﻌﺎﻧﻲ !!) ﻗﺎﻝ ..
ﺳﻤﻊ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻗﻔﺎً ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺒﺎب

تعليقات