(( ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻣﺎﻳﺎ )) ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ والرابعه .. . ﺇﺿﻄﺮﺑﺖ ﺧﻔﻘﺎﺕ ﻗﻠﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﻣﺎﻳﺎ ﺍﻟﻐﻀﺔ ﺍﻟﻨﺪﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺜﺒﺖ ﺍﻟﺘﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﻧﺤﺴﺮ ﻋﻦ ﺃﻛﺘﺎﻓﻬﺎ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺟﺮﺗﻪ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺴﺨﻴﻼﺕ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﻣﺪﺍﻋﺒﺔ ﻓﻨﻬﺮﺗﻬﺎ : ﺗﻚ .. ﺑﺲ ﻋﻠﻴﻚ .. ﺷﻮﻓﻮ ﺍﻟﺴﺨﻠﺔ ﺍﻟﻐﺒﻴﺎﻧﺔ ﺩﻱ !.. ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻮ ( ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻏﺒﻴﺎﻥ ﺃﻧﺎ !! ﺍﻟﻠﺴﺎﻧﻲ ﻻﺻﻖ ﻗﺒﻠﻮ ﻭﻣﺘﻄﻬﻢ ﺃﻋﺎﻳﻦ ﻟﻴﻚ ﻏﺎﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ! ) ﺇﺿﻄﺮﺑﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺗﺤﺎﺷﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻷﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻗﻠﺖ ﺑﺘﺪﻭﺭﻧﻲ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺃﺣﻤﺪ ؟ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺎﻝ ﺻﻤﺘﻪ ﺭﻓﻌﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻠﻴﺘﻴﻦ ﺍﻟﻜﺤﻴﻠﺘﻴﻦ ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﺘﻢ ﺷﻌﻮﺭﻫﺎ ﺑﺎﻟﻔﺮﺡ ﻹﻳﻘﺎﻓﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﻏﺮﻕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﻗﺎﻝ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﻨﻬﺎ : ﻳﺎ ﺑﺖ ﺍﻟﻌﻢ .. ﺃﻧﺎ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺧﻠﻴﺖ ﺯﻭﻝ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﺮﻋﻰ ﻏﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺷﺘﻲ .. ﺭﺩﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺃﺻﻠﻚ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺃﺧﻮ ﺃﺧﻮﺍﻥ .. ﺇﻧﺸﺮﺡ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﻻﻥ ﻟﺴﺎﻧﻪ : ﺩﺣﻴﻦ ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺴﻮﻱ ﻛﺪﻱ ﻟﺸﻨﻮ ؟ ﺇﺧﺘﻠﺞ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﺃﺣﺴﺖ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﻓﺨﻔﻀﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﻫﻤﺖ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻓﺄﻣﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺼﻤﻬﺎ ﻟﻴﻮﻗﻔﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ" : ﺇﻧﺖ ﺧﺎﺑﺮﺓ ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺻﺪ ﺷﻨﻮ .. ﺃﻧﺎ ﺑﺮﻳﺪﻙ .. ﻭﺩﺍﻳﺮﻙ ﺑﺎﻟﺤﻼﻝ ﻳﺎ ﺑﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺤﻴﺎﺀ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺈﺣﺴﺎﺱ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺪﺍﻋﺐ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻐﺾ .. ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﺨﻠﻴﺺ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻹﻣﺴﺎﻛﻪ ﺑﺄﺳﺎﻭﺭﻫﺎ ﻓﺰﺍﺩ ﺇﺿﻄﺮﺍﺑﻬﺎ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﺗﺎﺭﻛﺔ ﺇﺳﻮﺭﺗﻬﺎ ﻭﺇﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﺒﺘﻌﺪﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﻈﺎﺭﻩ .. . . . ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﻉ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﺟﻠﺴﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺵ ﻣﻔﺘﺮﺷﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ ﻧﺴﻮﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻳﺠﺮﺩﻥ ﺳﺒﻴﻂ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺢ ﺍﻟﻨﺎﺿﺞ ﺍﻟﺸﻬﻲ ﻭﻗﺪ ﺇﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺣﺪﻳﺜﻬﻦ ﻭﺿﺤﻜﻬﻦ .. ﺗﻮﻫﻄﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﺷﻘﻴﻘﺔ ﺣﺎﺟﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻭﺃﺧﺮﺟﺖ ﺣﻘﺘﻬﺎ ﻭﺩﺭﺩﻣﺖ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺒﺎﻙ ﻟﺘﻀﻌﻬﺎ ﺑﻤﻬﺎﺭﺓ ﻭﻳﺪ ﺧﺒﻴﺮﺓ ﻭﻟﻤﺤﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻧﺎﺩﺗﻬﺎ : ﻳﺎ ﺑﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﻫﻮﻱ .. ﻧﺎﻭﻟﻴﻨﻲ ﻛﻮﺯ ﻣﻮﻳﺔ .. ﺧﻔﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻜﻮﺯ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﻤﺔ .. ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻔﺮﻳﻦ : ﻳﺤﻀﺮ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﺑﺘﻲ .. ﻭﺃﻣﺴﻜﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﺘﺠﻠﺴﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻭﺟﻬﻬﺎ : ﻳﺎ ﺃﺧﻮﺍﺗﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﺩﻱ ﺑﺮﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺟﻮﺓ ﻗﻠﺒﻲ .. ﺇﻻ ﺑﺲ ﺇﺳﻤﻬﺎ ﺩﻩ ﻏﻠﺒﻨﻲ ﻣﺎ ﺃﻣﺴﻜﻮ ! ﺿﺤﻜﺖ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻭﻋﻼ ﺻﻮﺕ ﺣﺎﺟﺔ ﺁﻣﻨﺔ : ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻳﺎﺧﻴﺘﻲ ﺩﻩ ﺍﻟﻜﺒﺮ ! ﺇﺳﻤﻬﺎ ﻣﺎﺍﺍﺍﺭﻳﺎ !! ﻧﻔﺮﻳﻦ : ﺃﺟﻲ ﻳﺎ ﺁﻣﻨﺔ ؟؟ ﺃﻧﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﻚ ؟؟ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺭﺑﻴﺘﻴﻨﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻭﻟﺪﻙ ؟ ﺁﻣﻨﺔ : ﻧﺎﻥ ﻣﺎﻟﻚ ؟ ﻳﻘﻮﻟﻮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺃﻧﺼﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ؟؟ ﻟﻮﺕ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻗﺪﻭﻣﻬﺎ ﻭﺗﻐﻀﻨﺖ ﺷﻠﻮﺧﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﺘﻢ .. ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﻘﺐ .. ﺃﺧﺬﺕ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﺍﻟﻤﻜﻮﻡ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺣﻔﻨﺔ ﺩﺳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺗﻮﺏ ﻣﺎﻳﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻫﺎﻛﻲ ﺍﻟﺘﻤﻴﺮﺍﺕ ﺩﻳﻞ ﺣﻠﻲ ﺑﻴﻬﻦ ﺧﺸﻴﻤﻚ ﺩﺍ .. ﺑﺎﻗﻲ ﺩﻩ ﻣﺎ ﺃﻱ ﺯﻭﻝ ﺑﻀﻮﻗﻮ !! ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﺁﻣﻨﺔ : ﺻﺤﻲ ﻛﻼﻣﻬﺎ .. ﺗﻤﺮ ﺣﻔﺮﺓ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﺩﻩ ﻧﺴﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺴﻤﻴﻨﻮ ( ﻳﺴﻤﻚ ) .. ﺑﻴﺘﺮﺳﻞ ﻟﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻹﺳﻢ .. ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ : ﺗﺮﺍﻫﻮ ﺑﺠﻴﻨﺎ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻧﺎ .. ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺒﺘﺮﻳﺪﻳﻬﺎ ﺩﻱ ﺑﺘﺪﻭﺭﻭ ..! ﺿﺤﻜﺖ ﻧﻔﺮﻳﻦ : ﺍﻟﺒﺮﻳﺪﻫﺎ ﺩﻱ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﺮﺍﻫﻮ .. ﺑﺘﺠﻴﻨﻲ ﻭﺑﺘﺨﺪﻣﻨﻲ ﻛﺎﻥ ﺩﺭﺕ ﺣﺎﺟﺔ .. ﺃﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺗﻲ .. ﻋﺎﺩ ﻳﺎ ﺯﻳﻨﺐ ﻋﺮﻓﺘﻲ ﺭﺑﻴﺘﻲ .. ﻓﺮﺣﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻜﻼﻡ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻭﻋﻠﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻳﺘﺒﺎﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﺡ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺣﻤﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺃﻃﺮﻗﺖ ﻓﻲ ﺧﻔﺮ .. ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺑﻮﻙ ﺟﺎ ﻳﺎ ﺑﺖ ؟ ﻧﻬﻀﺖ ﻣﺎﻳﺎ : ﺟﺎ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ .. ﻭﻏﺪﻳﺘﻮ .. ﻭﺭﺳﻠﻨﻲ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﺑﺘﺪﻭﺭﻱ ﺣﺎﺟﺔ ؟ ﻫﺰﺕ ﺯﻳﻨﺐ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻧﺎﻓﻴﺔ : ﻻ ﻻ .. ﺃﻣﺸﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﺷﻮﻓﻲ ﻗﺮﺍﻳﺘﻚ .. ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﻬﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻫﺎﺗﻔﺔ : ﺳﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻦ .. ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ .. ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺁﻣﻨﺔ : ﺃﻫﻼ" ﻳﺎ ﺑﻬﻴﺔ .. ﺇﺗﻔﻀﻠﻲ .. ﺇﺳﺘﺒﺸﺮﺕ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﺑﻘﺪﻭﻡ ﺑﻬﻴﺔ .. ﻓﻬﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻹﺣﺪﻯ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﺔ ﻗﺮﺏ ﻗﺮﻳﺘﻬﻢ .. ﻭﺫﺍﺕ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﻠﻮ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺪﻋﺎﺑﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺎﺟﺮ ﺑﺎﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﺗﺠﻠﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﺼﻨﺪﻝ ﻭﺍﻟﻜﺤﻞ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻴﻪ ﻟﻬﺎ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ .. ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻢ ﺣﺶ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﺑﻌﺎﺋﺪﻩ ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ ﻭﺗﻤﺘﻠﺊ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺩ .. ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺨﺮﺝ ﻭﺻﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﺗﻨﻬﺪﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﺮﻓﺼﺎﺀ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺁﻣﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ : ﺧﺒﺎﺭﻙ ﻳﺎ ﺑﻬﻴﺔ ﺇﺗﺄﺧﺮﺗﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺪﻱ ؟؟ ﻣﺴﺤﺖ ﺑﻬﻴﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻄﺮﻑ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻛﺪﻱ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺩﻩ ﺧﻠﻨﻮ ﺑﻌﺪﻳﻦ .. ﻭﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻧﺤﻮ ﻣﺎﻳﺎ : ﻭﺻﻴﺘﻚ ﻣﺎ ﻧﺴﻴﺘﻬﺎ .. ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﺝ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﺛﻼﺛﺔ ﻛﺘﺐ ﺳﻠﻤﺘﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻏﺸﻴﺖ ﺍﻟﺒﻨﺪﺭ ﺟﺒﺘﻬﻦ ﻟﻴﻚ ﻣﻌﺎﻱ .. ﺑﺘﺪﻭﺭﻱ ﺗﻤﺘﺤﻨﻲ ؟ ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺑﻮﻱ ﻣﺼﺮ ﺇﻧﻲ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺃﻣﺘﺤﻦ ﻟﻠﺸﻬﺎﺩﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺑﻘﻰ ﺃﻭﻝ ﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻣﺸﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ! ﺑﻬﻴﺔ ﺑﺈﻧﺪﻫﺎﺵ : ﺃﺑﻮﻛﻲ ﺑﺪﻭﺭ ﻳﺮﺳﻠﻚ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ؟؟ ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺯﻳﻨﺐ : ﺑﻨﺪﻭﺭﻫﺎ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﻳﺎ ﺑﻬﻴﺔ .. ﺯﻱ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺪﺭ ..! ﻣﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﻨﻬﻦ ﻓﻲ ﺷﻲ !! ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻋﻘﺪﺓ ﺍﻟﺬﻧﺐ ﻓﻲ ﺻﺪﺭ ﺯﻳﻨﺐ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻣﺎﻗﺼﺮﺗﻮ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﻲ .. ﺍﻟﻌﺠﻦ ﻭﺍﻟﺪﻟﻊ ﻛﻠﻮ ﺳﻮﻳﺘﻮ ﻟﻴﻬﺎ ..! ﺗﺎﻧﻲ ﺷﻨﻮ ؟ ﻭﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻧﺤﻮ ﻣﺎﻳﺎ ﻣﺮﺩﻓﺔ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﺷﻴﻠﻲ ﻛﺘﺒﺎﺗﻚ ﺩﻱ ﻭﺇﺗﺴﻬﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺘﻜﻢ .. ﻧﻬﻀﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺻﺮﺕ ﺗﻤﺮﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻭﻫﻤﺖ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ .. ﻫﺘﻔﺖ ﻧﻔﺮﻳﻦ : ﺃﺻﺒﺮﻱ .. ﻭﻣﻸﺕ ﻛﻮﺭﺓ ﻃﻠﺲ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺑﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ : ﻏﺸﻲ ﺩﻱ ﻣﻌﺎﻙ ﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺠﺬﻭﺏ .. ﺇﺧﺘﻠﺞ ﻗﻠﺐ ﻣﺎﻳﺎ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺇﺳﻢ ﺃﻫﻞ ﺃﺣﻤﺪ .. ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺇﺭﺗﺠﺎﻑ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ .. ﺇﺑﺘﻌﺪﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺴﻤﻌﺖ ﻫﺘﺎﻑ ﺁﻣﻨﺔ : ﻛﻮﺭﺗﻲ ﺭﺟﻌﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ !! ﺿﺤﻜﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﻮﺍﺭﺏ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻬﺎ ... ﻏﺎﺏ ﺁﺧﺮ ﺷﻌﺎﻉ ﻟﻠﺸﻤﺲ ﻭﻫﻲ ﺗﻄﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﺠﺬﻭﺏ .. ﺇﻧﻔﺘﺢ ﻟﻴﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻗﺎﻣﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻋﺔ ﻭﻛﺘﻔﻴﻪ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﻴﻦ ..! ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻈﻼﻡ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺐ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﻓﻀﺤﺖ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻤﺴﺘﻚ ﺃﻣﺮﻫﺎ .. . . . ﻳﺘﺒﻊ"" (( ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻣﺎﻳﺎ )) ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺗﻨﺤﻨﺤﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﻔﻮﺕ : ﺩﻱ ﺭﺳﻠﺘﻬﺎ ﻟﻴﻜﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻭﺑﺘﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ .. ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺑﺎﻟﻜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻪ .. ﺃﻃﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ : ﻃﻴﺐ ﺇﺗﻔﻀﻠﻲ ﻗﺪﺍﻡ ﺳﻠﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻣﺎﻳﺎ : ﻻ ﻻ .. ﻣﺮﺓ ﺗﺎﻧﻲ .. ﻭﺩﻋﺘﻚ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﺇﺧﺘﻔﺖ ﻣﻦ ﻧﺎﻇﺮﻳﻪ .. ﺃﺗﺎﻩ ﺻﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ : ﺃﺣﻤﺪ .. ﻣﻨﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ؟ ﺗﺠﻪ ﺻﻮﺏ ﺃﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﻛﻮﺑﺔ ﻭﺍﺿﻌﺎ" ﻛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ : ﺩﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﺩﻩ ﻣﻊ ﺑﺖ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ .. ﺇﻋﺘﺪﻟﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﻘﺮﻳﺐ ﻭﻗﺮﺑﺖ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﺑﻔﺮﺡ : ﻋﺎﺩ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻣﺎ ﺑﺘﻨﺴﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺗﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺩﻩ ! ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺗﻤﺮﺓ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﻣﻀﻐﻬﺎ ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﺮﺣﺎﺍﺍﺍﻥ ، ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﻔﻪ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ؟ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﺧﺎﻃﺮﻙ ﺷﻨﻮ ؟ ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼ" : ﻣﺎﻓﻲ ﺷﻲ ﻳﺎ ﺣﺎﺟﺔ .. ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻚ ﺛﻢ ﺧﻔﻀﺘﻬﻤﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺎﻓﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻬﺎ : ﺑﺖ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ ؟ ﻣﻮ ﻛﺪﻱ ؟؟ ﺃﺣﻤﺪ : ﺁﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺑﺖ ﻋﺪﻳﻠﺔ ﻭﻣﺄﺩﺑﺔ ﻭﺑﺖ ﻧﺎﺱ ﺇﻧﺘﻔﻀﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺇﻋﺘﺪﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﻘﺮﻳﺐ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻟﻪ : ﺑﺖ ﻧﺎﺱ ﻣﻨﻮ ؟ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﻟﻴﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﻣﻨﻮ ؟ ﺇﻧﺘﻮ ﻗﺎﻳﻠﻴﻨﻬﺎ ﺑﺘﻮ ﺑﺎﻟﺼﺢ ؟ ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺇﺻﺒﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﺬﺭﺓ : ﺃﺧﺘﻰ ﺍﻟﺒﺖ ﺩﻱ ﻳﺎ ﺃﺣﻤﺪ ، ﻻ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﻟﻴﻬﺎ ﺃﺻﻞ ﻭﻻ ﻓﺼﻞ ! ﺑﻘﻮﻟﻮ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻬﻢ ﻟﻜﻦ ﺷﺒﻬﻬﺎ ﺩﻩ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻔﻼﻟﻴﺢ ( ﺍﻟﺤﻠﺐ ﻳﻌﻨﻲ ) ﺑﺲ !! ﻭﻗﻒ ﺃﺣﻤﺪ ﻏﺎﺿﺒﺎ" : ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﺑﺄﺻﻠﻬﺎ ﻭﻓﺼﻠﻬﺎ ﺷﻨﻮ ؟ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺖ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ .. ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﺟﻦ ﺟﻨﻮﻧﻬﺎ : ﻣﺎﻋﺸﺎﻥ ﻗﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻋﻨﺪﻙ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺑﺘﻜﺴﺮ ﻛﻼﻣﻲ ..!! ﻭﻟﻮ ﻋﺮﺳﺘﻬﺎ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﺨﺖ ﻋﻴﻨﻚ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ! ﻭﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﺃﺑﻮﻙ .. ﻭﻫﻲ ﻟﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻤﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﻻﺩ ﻋﻤﻬﺎ !.. ﺧﺮﺝ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻏﺎﺿﺒﺎ" ﻭﺻﻔﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻪ .. . . . ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻟﻺﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ .. ﻭﻧﺠﺤﺖ ﺑﻤﻌﺪﻝ ﻋﺎﻟﻲ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻧﺤﺮ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ ﺍﻟﺬﺑﺎﺋﺢ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﺇﺑﻨﺘﻪ ﻭﺩﻋﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ .. ﻭﺇﻣﺘﻸ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﺰﻏﺎﺭﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﺌﺎﺕ .. ﺃﺣﺴﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﻔﺎﺭﻕ ﻋﺎﻟﻤﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻓﺸﻌﺮﺕ ﺑﻘﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﺗﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ .. ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻘﻠﻖ ﻏﺮﻳﺐ ﻳﺨﺎﻟﺠﻬﺎ .. ﺗﺠﺎﻫﻠﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﻬﺎ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﻤﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. . . . ﺃﺷﺮﻗﺖ ﺷﻤﺲ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻭﻫﺐ ﻧﺴﻴﻢ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ .. ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺤﻤﻞ ﺷﻨﻄﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ .. ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﺭﻱ .. ﻣﺴﺤﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺑﻄﺮﻑ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻭﺇﺣﺘﻀﻨﺖ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﺎﻟﺐ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ : ﻣﻦ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﺎﻓﺎﺭﻗﺘﻴﻨﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻣﺎﻗﺮﺍﻳﺘﻚ ﺩﻱ ﻣﺎ ﺑﺨﻠﻴﻚ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ .. ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻹﺧﻔﺎﺀ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ : ﻳﻤﺔ ﻣﺎ ﺗﺠﺮﺳﻴﻨﻲ .. ﺑﺠﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻷﻋﻴﺎﺩ .. ﺧﻼﺹ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺩﻱ ﺃﺧﻠﻴﻬﺎ ؟؟ ﺯﻳﻨﺐ : ﻻ ﻻ .. ﺧﻼﺹ ﺃﻣﺸﻲ ﻓﻲ ﻭﺩﺍﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺑﻘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺒﺘﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻔﻴﻚ ﺷﺮ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ .. ﻭﺻﻌﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺘﺠﻪ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ .. ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻠﻮﺭﻱ ﻭﻧﺰﻻ ﻟﻴﺴﺘﻘﻼ ﺍﻟﺒﺺ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺘﻮﺗﺮ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺺ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﻨﺰﻟﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺗﻘﻊ ..! ﻭﻛﺘﻤﺖ ﺻﺮﺧﺘﻬﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ !! ﻭﺑﻌﺪ ﺭﺣﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻭﺗﺮﺟﻠﺖ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ .. ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﺑﻬﺎ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﻭﺭﻛﺒﺎ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻧﺤﻮﻫﺎ .. ﻇﻠﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻣﺒﻬﻮﺭﺓ .. ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﺎﻫﻘﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﺮﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﺠﻠﺔ ﻭﺳﺮﻋﺔ !!.. ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪﺍ" ﻭﻏﺮﻳﺒﺎ" ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻟﻤﻠﻤﺖ ﺗﻨﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻭﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﻦ ﺭﺑﻄﺔ ﻭﺷﺎﺣﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﻧﺤﻮ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺈﺧﺘﻼﻑ ﺳﺤﻨﺎﺗﻬﻢ ﻭﺃﺷﻜﺎﻟﻬﻢ ﻭﻣﻼﺑﺴﻬﻢ ﺷﺎﻋﺮﺓ ﺑﺎﻟﺪﻫﺸﺔ ﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﻛﻞ ﻫﺎﺅﻻﺀ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻣﻀﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺮﻳﻌﺎ" ﺑﻴﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻭﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .. ﻣﺎﻳﺎ : ﻳﺎﺑﺎ ﺇﻧﺖ ﺭﺍﺟﻊ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ؟ ﺗﻨﻬﺪ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ : ﺇﻧﺖ ﺧﺎﺑﺮﺓ ﺃﻣﻚ ﻣﺎ ﺑﺘﺒﻴﺖ ﺑﺮﺍﻫﺎ .. ﺇﺣﺘﺒﺴﺖ ﻋﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻬﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻳﺤﺘﻀﻨﻬﺎ ﻣﻮﺩﻋﺎ" : ﺧﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺭﻭﻳﺤﺘﻚ ﺩﻱ .. ﻭﺃﺑﻘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﻳﺘﻚ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺼﻞ ﺃﻱ ﺷﻲ ﺃﺿﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﺧﺎﻟﺘﻚ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺪﺭ .. ﻭﺩﺱ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﺟﻬﺎﺯ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﻭﺣﻔﻨﺔ ﻧﻘﻮﺩ ﻭﻭﺩﻋﻬﺎ ﻋﺎﺋﺪﺍ" ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ .. ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ .. ﻣﺮﺗﺒﺔ ﻭﻧﻈﻴﻔﺔ ﻭﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﻓﺮﺍﺷﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺧﺎﻝ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﺑﻪ ﻓﺘﺎﺓ ﻭﻗﻔﺖ ﻹﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ : ﺃﻫﻠﻴﻴﻴﻦ .. ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺮﻟﻮﻣﺔ ؟ ﻇﻠﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﻓﻬﻢ ﻓﺘﻘﺪﻣﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻣﺎﺩﺓ ﻳﺪﻫﺎ : ﺃﻧﺎ ﺭﻳﻢ .. ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻫﻨﺎ .. ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻣﺮﺩﻓﺔ : ﺩﻱ ﺃﻭﻝ ﺳﻨﺔ ﻟﻴﻚ ؟ ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻣﺎﻳﺎ .. ﻓﺄﻣﺴﻜﺘﻬﺎ ﺭﻳﻢ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺃﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺮﻟﻮﻣﺔ ﺯﻳﻲ .. ﺃﻧﺎ ﺑﻘﺮﺍ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻋﻤﺎﻝ .. ﻭﺇﻧﺘﻲ ﺇﺳﻤﻚ ﻣﻨﻮ ﻭﺑﺘﻘﺮﻱ ﺷﻨﻮ ؟ ﺭﺩﺕ ﻣﺎﻳﺎ : ﺃﻧﺎ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺑﻘﺮﺍ ﺁﺩﺍﺏ ﻓﺮﻧﺴﻲ .. ﺗﺮﺑﻌﺖ ﺭﻳﻢ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺇﺳﻤﻚ ﺣﻠﻮ .. ﻭﻗﺮﺍﻳﺘﻚ ﻇﺮﻳﻔﺔ ﻭﺧﻔﻴﻔﺔ .. ﻃﻴﺐ ﺟﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻴﻪ ؟ ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺑﻌﺮﻑ ﺃﻗﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﺒﺎﺑﺎ ﻳﺴﺠﻞ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ..! ﺻﻤﺘﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻟﺒﺮﻫﺔ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﻣﻼﻣﺢ ﺭﻳﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﺩﺓ ﻭﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﺑﻨﺔ ﺫﻭﺍﺕ ﻭﺭﺩﺕ : ﺃﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻫﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻱ ﻻﺣﻈﺖ ﺭﻳﻢ ﻟﻠﻜﻨﺔ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﻠﻖ .. ﺑﻞ ﺇﻛﺘﻔﺖ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : ﺑﻜﺮﺓ ﺣﻴﻨﺰﻝ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﻭﺃﺣﺴﻦ ﻧﺼﺤﻰ ﺑﺪﺭﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺸﻮﻑ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺣﻘﺘﻨﺎ ﻗﻮﻣﻲ ﻏﻴﺮﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﻮﻣﻲ ﺣﻴﻄﻔﻮ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ .. ﻣﺎﻳﺎ : ﺳﻤﺢ .. ﺭﻳﻢ : ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺑﺮﺓ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻤﺮ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺇﺳﺘﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻧﺎﻣﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﺸﺪﺓ ﺇﺭﻫﺎﻗﻬﺎ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺭﻳﻢ ﺍﻟﺤﺮﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻣﻌﺎ" ﻭﺗﺠﻮﻟﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﻭﻫﻦ ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ .. ﻣﺎﻳﺎ : ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﻌﺮﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺩﻱ ﻛﺪﻱ ﻛﻴﻒ ؟ ﺿﺤﻜﺖ ﺭﻳﻢ : ﺃﺧﺘﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﻗﺮﺕ ﻫﻨﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﺑﺠﻲ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. kiki ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺃﻭﺭﻳﻚ ﻫﻨﺎ ﻣﺤﻞ ﺑﻴﻘﻌﺪﻭ ﺷﻠﻞ ﻫﻨﺪﺳﺔ .. ﻧﺎﺱ ﻫﺎﻳﻔﻴﻦ ﻭﻣﺎﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﺔ ﻭﺑﻨﺎﺗﻬﻢ ﺳﺨﻴﻔﺎﺕ ﺃﺣﺴﻦ ﺗﺘﻔﺎﺩﻳﻬﻢ ! ﻭﻫﻨﺎ ﺩﻳﻞ ﻧﺎﺱ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺟﻨﻬﻢ ﻛﻼﻡ ﻓﺎﺭﻍ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﻠﺘﻲ ﺗﺘﻮﻧﺴﻲ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺣﻴﺠﻴﻚ ﺻﺪﺍﻉ ! ﺃﻣﺎ ﻧﺎﺱ ﺁﺩﺍﺏ ﺩﻳﻞ ﺷﻔﺘﻲ ﺍﻟﺒﻴﻄﺒﻠﻮ ﻭﺑﻴﻐﻨﻮ ﺩﻳﻴﻴﻠﻚ ﺑﺲ ﻫﻢ .. ﻧﺎﺱ ﺣﻠﻮﻳﻦ ﻭﺟﻨﻬﻢ ﺿﺤﻚ .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﺳﻤﺤﻴﻴﻴﻴﻴﻦ ! ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭ ﺭﻳﻢ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﺷﺎﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﻧﻈﺎﺭﺍﺕ ﺑﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻗﻤﻴﺼﻪ : ﺭﻳﻢ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ .. ﻋﺎﺵ ﻣﻦ ﺷﺎﻓﻚ ..! ﺭﻳﻢ : ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﻔﻴﺪﻱ ؟؟ ﺳﻠﻢ ﺃﻛﺮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺎﻳﺎ ..""
(( ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻣﺎﻳﺎ ))
ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ والرابعه ..
.
ﺇﺿﻄﺮﺑﺖ ﺧﻔﻘﺎﺕ ﻗﻠﺐ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺄﻣﻞ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﻣﺎﻳﺎ ﺍﻟﻐﻀﺔ ﺍﻟﻨﺪﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﺜﺒﺖ ﺍﻟﺘﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺇﻧﺤﺴﺮ ﻋﻦ ﺃﻛﺘﺎﻓﻬﺎ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺟﺮﺗﻪ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺴﺨﻴﻼﺕ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﻣﺪﺍﻋﺒﺔ ﻓﻨﻬﺮﺗﻬﺎ : ﺗﻚ .. ﺑﺲ ﻋﻠﻴﻚ .. ﺷﻮﻓﻮ ﺍﻟﺴﺨﻠﺔ ﺍﻟﻐﺒﻴﺎﻧﺔ ﺩﻱ !..
ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻮ ( ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻏﺒﻴﺎﻥ ﺃﻧﺎ !! ﺍﻟﻠﺴﺎﻧﻲ ﻻﺻﻖ ﻗﺒﻠﻮ ﻭﻣﺘﻄﻬﻢ ﺃﻋﺎﻳﻦ ﻟﻴﻚ ﻏﺎﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ! )
ﺇﺿﻄﺮﺑﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺗﺤﺎﺷﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻷﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻗﻠﺖ ﺑﺘﺪﻭﺭﻧﻲ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ﻳﺎ ﺃﺣﻤﺪ ؟
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺎﻝ ﺻﻤﺘﻪ ﺭﻓﻌﺖ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻠﻴﺘﻴﻦ ﺍﻟﻜﺤﻴﻠﺘﻴﻦ ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﺔ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﺘﻢ ﺷﻌﻮﺭﻫﺎ ﺑﺎﻟﻔﺮﺡ ﻹﻳﻘﺎﻓﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻨﻬﺎ ..
ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﻏﺮﻕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ .. ﻗﺎﻝ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﻨﻬﺎ : ﻳﺎ ﺑﺖ ﺍﻟﻌﻢ .. ﺃﻧﺎ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺧﻠﻴﺖ ﺯﻭﻝ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﺮﻋﻰ ﻏﻨﻤﻮ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺷﺘﻲ ..
ﺭﺩﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺃﺻﻠﻚ ﻛﺮﻳﻢ ﻭﺃﺧﻮ ﺃﺧﻮﺍﻥ ..
ﺇﻧﺸﺮﺡ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﻻﻥ ﻟﺴﺎﻧﻪ : ﺩﺣﻴﻦ ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﺴﻮﻱ ﻛﺪﻱ ﻟﺸﻨﻮ ؟
ﺇﺧﺘﻠﺞ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻭﺃﺣﺴﺖ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻟﻠﺤﻈﺔ ﻓﺨﻔﻀﺖ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﻫﻤﺖ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻓﺄﻣﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺼﻤﻬﺎ ﻟﻴﻮﻗﻔﻬﺎ ﻗﺎﺋﻼ" : ﺇﻧﺖ ﺧﺎﺑﺮﺓ ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺻﺪ ﺷﻨﻮ .. ﺃﻧﺎ ﺑﺮﻳﺪﻙ .. ﻭﺩﺍﻳﺮﻙ ﺑﺎﻟﺤﻼﻝ ﻳﺎ ﺑﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..
ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺤﻴﺎﺀ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺈﺣﺴﺎﺱ ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺪﺍﻋﺐ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻐﺾ ..
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺗﺨﻠﻴﺺ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻹﻣﺴﺎﻛﻪ ﺑﺄﺳﺎﻭﺭﻫﺎ ﻓﺰﺍﺩ ﺇﺿﻄﺮﺍﺑﻬﺎ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﺗﺎﺭﻛﺔ ﺇﺳﻮﺭﺗﻬﺎ ﻭﺇﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﺒﺘﻌﺪﺓ ﻋﻦ ﺃﻧﻈﺎﺭﻩ ..
.
.
.
ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﻉ ﺷﻤﺲ ﺍﻟﻌﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ﺟﻠﺴﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺵ ﻣﻔﺘﺮﺷﺔ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ ﻧﺴﻮﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻳﺠﺮﺩﻥ ﺳﺒﻴﻂ ﺍﻟﻨﺨﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺢ ﺍﻟﻨﺎﺿﺞ ﺍﻟﺸﻬﻲ ﻭﻗﺪ ﺇﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺣﺪﻳﺜﻬﻦ ﻭﺿﺤﻜﻬﻦ ..
ﺗﻮﻫﻄﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﺷﻘﻴﻘﺔ ﺣﺎﺟﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻭﺃﺧﺮﺟﺖ ﺣﻘﺘﻬﺎ ﻭﺩﺭﺩﻣﺖ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺒﺎﻙ ﻟﺘﻀﻌﻬﺎ ﺑﻤﻬﺎﺭﺓ ﻭﻳﺪ ﺧﺒﻴﺮﺓ ﻭﻟﻤﺤﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﻧﺎﺩﺗﻬﺎ :
ﻳﺎ ﺑﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﻫﻮﻱ .. ﻧﺎﻭﻟﻴﻨﻲ ﻛﻮﺯ ﻣﻮﻳﺔ ..
ﺧﻔﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻜﻮﺯ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ : ﺣﺎﺿﺮ ﻳﻤﺔ ..
ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻔﺮﻳﻦ : ﻳﺤﻀﺮ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻳﺎ ﺑﺘﻲ ..
ﻭﺃﻣﺴﻜﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻟﺘﺠﻠﺴﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﺢ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻭﺟﻬﻬﺎ : ﻳﺎ ﺃﺧﻮﺍﺗﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﺩﻱ ﺑﺮﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺟﻮﺓ ﻗﻠﺒﻲ .. ﺇﻻ ﺑﺲ ﺇﺳﻤﻬﺎ ﺩﻩ ﻏﻠﺒﻨﻲ ﻣﺎ ﺃﻣﺴﻜﻮ !
ﺿﺤﻜﺖ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻭﻋﻼ ﺻﻮﺕ ﺣﺎﺟﺔ ﺁﻣﻨﺔ : ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻳﺎﺧﻴﺘﻲ ﺩﻩ ﺍﻟﻜﺒﺮ ! ﺇﺳﻤﻬﺎ ﻣﺎﺍﺍﺍﺭﻳﺎ !!
ﻧﻔﺮﻳﻦ : ﺃﺟﻲ ﻳﺎ ﺁﻣﻨﺔ ؟؟ ﺃﻧﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﻚ ؟؟ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺭﺑﻴﺘﻴﻨﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻭﻟﺪﻙ ؟
ﺁﻣﻨﺔ : ﻧﺎﻥ ﻣﺎﻟﻚ ؟ ﻳﻘﻮﻟﻮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺃﻧﺼﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ؟؟
ﻟﻮﺕ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻗﺪﻭﻣﻬﺎ ﻭﺗﻐﻀﻨﺖ ﺷﻠﻮﺧﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﺘﻢ .. ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﻘﺐ ..
ﺃﺧﺬﺕ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﺍﻟﻤﻜﻮﻡ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺣﻔﻨﺔ ﺩﺳﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺗﻮﺏ ﻣﺎﻳﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻫﺎﻛﻲ ﺍﻟﺘﻤﻴﺮﺍﺕ ﺩﻳﻞ ﺣﻠﻲ ﺑﻴﻬﻦ ﺧﺸﻴﻤﻚ ﺩﺍ .. ﺑﺎﻗﻲ ﺩﻩ ﻣﺎ ﺃﻱ ﺯﻭﻝ ﺑﻀﻮﻗﻮ !!
ﻗﺎﻟﺖ ﺣﺎﺟﺔ ﺁﻣﻨﺔ : ﺻﺤﻲ ﻛﻼﻣﻬﺎ .. ﺗﻤﺮ ﺣﻔﺮﺓ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﺩﻩ ﻧﺴﺎﻭﻳﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺴﻤﻴﻨﻮ ( ﻳﺴﻤﻚ ) .. ﺑﻴﺘﺮﺳﻞ ﻟﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻹﺳﻢ ..
ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ : ﺗﺮﺍﻫﻮ ﺑﺠﻴﻨﺎ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻋﺸﺎﻥ ﺧﺎﻃﺮﻧﺎ .. ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﺒﺘﺮﻳﺪﻳﻬﺎ ﺩﻱ ﺑﺘﺪﻭﺭﻭ ..!
ﺿﺤﻜﺖ ﻧﻔﺮﻳﻦ : ﺍﻟﺒﺮﻳﺪﻫﺎ ﺩﻱ ﺧﺎﻃﺮﻫﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﺮﺍﻫﻮ .. ﺑﺘﺠﻴﻨﻲ ﻭﺑﺘﺨﺪﻣﻨﻲ ﻛﺎﻥ ﺩﺭﺕ ﺣﺎﺟﺔ .. ﺃﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺗﻲ .. ﻋﺎﺩ ﻳﺎ ﺯﻳﻨﺐ ﻋﺮﻓﺘﻲ ﺭﺑﻴﺘﻲ ..
ﻓﺮﺣﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﺑﻜﻼﻡ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻭﻋﻠﺖ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﻳﺘﺒﺎﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﺡ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺣﻤﺮ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﺃﻃﺮﻗﺖ ﻓﻲ ﺧﻔﺮ ..
ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺘﺴﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺑﻮﻙ ﺟﺎ ﻳﺎ ﺑﺖ ؟
ﻧﻬﻀﺖ ﻣﺎﻳﺎ : ﺟﺎ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ .. ﻭﻏﺪﻳﺘﻮ .. ﻭﺭﺳﻠﻨﻲ ﺃﺷﻮﻓﻚ ﺑﺘﺪﻭﺭﻱ ﺣﺎﺟﺔ ؟
ﻫﺰﺕ ﺯﻳﻨﺐ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻧﺎﻓﻴﺔ : ﻻ ﻻ .. ﺃﻣﺸﻲ ﺇﻧﺘﻲ ﺷﻮﻓﻲ ﻗﺮﺍﻳﺘﻚ ..
ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﻬﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻫﺎﺗﻔﺔ : ﺳﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻦ .. ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ .. ﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﺁﻣﻨﺔ : ﺃﻫﻼ" ﻳﺎ ﺑﻬﻴﺔ .. ﺇﺗﻔﻀﻠﻲ ..
ﺇﺳﺘﺒﺸﺮﺕ ﺍﻟﻨﺴﻮﺓ ﺑﻘﺪﻭﻡ ﺑﻬﻴﺔ .. ﻓﻬﻲ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﻹﺣﺪﻯ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﺔ ﻗﺮﺏ ﻗﺮﻳﺘﻬﻢ .. ﻭﺫﺍﺕ ﻟﺴﺎﻥ ﺣﻠﻮ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺪﻋﺎﺑﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺎﺟﺮ ﺑﺎﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﺗﺠﻠﺐ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺍﻟﺼﻨﺪﻝ ﻭﺍﻟﻜﺤﻞ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻮﺻﻴﻪ ﻟﻬﺎ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ .. ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﻮﺳﻢ ﺣﺶ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﺑﻌﺎﺋﺪﻩ ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ ﻭﺗﻤﺘﻠﺊ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺩ ..
ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﺨﺮﺝ ﻭﺻﺮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻠﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭﺗﻨﻬﺪﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﺮﻓﺼﺎﺀ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺁﻣﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻟﺖ : ﺧﺒﺎﺭﻙ ﻳﺎ ﺑﻬﻴﺔ ﺇﺗﺄﺧﺮﺗﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﺪﻱ ؟؟
ﻣﺴﺤﺖ ﺑﻬﻴﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺑﻄﺮﻑ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻛﺪﻱ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺩﻩ ﺧﻠﻨﻮ ﺑﻌﺪﻳﻦ ..
ﻭﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻧﺤﻮ ﻣﺎﻳﺎ : ﻭﺻﻴﺘﻚ ﻣﺎ ﻧﺴﻴﺘﻬﺎ ..
ﻭﺑﺤﺜﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﺝ ﻟﺘﺨﺮﺝ ﺛﻼﺛﺔ ﻛﺘﺐ ﺳﻠﻤﺘﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻏﺸﻴﺖ ﺍﻟﺒﻨﺪﺭ ﺟﺒﺘﻬﻦ ﻟﻴﻚ ﻣﻌﺎﻱ .. ﺑﺘﺪﻭﺭﻱ ﺗﻤﺘﺤﻨﻲ ؟
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺃﺑﻮﻱ ﻣﺼﺮ ﺇﻧﻲ ﺃﻛﻤﻞ ﻭﺃﻣﺘﺤﻦ ﻟﻠﺸﻬﺎﺩﺓ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺑﻘﻰ ﺃﻭﻝ ﺑﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻣﺸﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ !
ﺑﻬﻴﺔ ﺑﺈﻧﺪﻫﺎﺵ : ﺃﺑﻮﻛﻲ ﺑﺪﻭﺭ ﻳﺮﺳﻠﻚ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ؟؟
ﺗﺪﺧﻠﺖ ﺯﻳﻨﺐ : ﺑﻨﺪﻭﺭﻫﺎ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﻳﺎ ﺑﻬﻴﺔ .. ﺯﻱ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺪﺭ ..! ﻣﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﻨﻬﻦ ﻓﻲ ﺷﻲ !!
ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻋﻘﺪﺓ ﺍﻟﺬﻧﺐ ﻓﻲ ﺻﺪﺭ ﺯﻳﻨﺐ ﺗﺠﺎﻩ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻻﺣﻈﺖ ﺁﻣﻨﺔ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻣﺎﻗﺼﺮﺗﻮ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﻲ .. ﺍﻟﻌﺠﻦ ﻭﺍﻟﺪﻟﻊ ﻛﻠﻮ ﺳﻮﻳﺘﻮ ﻟﻴﻬﺎ ..! ﺗﺎﻧﻲ ﺷﻨﻮ ؟
ﻭﺇﻟﺘﻔﺘﺖ ﻧﺤﻮ ﻣﺎﻳﺎ ﻣﺮﺩﻓﺔ : ﻭﺇﻧﺘﻲ ﺷﻴﻠﻲ ﻛﺘﺒﺎﺗﻚ ﺩﻱ ﻭﺇﺗﺴﻬﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻴﺘﻜﻢ ..
ﻧﻬﻀﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺻﺮﺕ ﺗﻤﺮﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻭﻫﻤﺖ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ..
ﻫﺘﻔﺖ ﻧﻔﺮﻳﻦ : ﺃﺻﺒﺮﻱ ..
ﻭﻣﻸﺕ ﻛﻮﺭﺓ ﻃﻠﺲ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺑﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ : ﻏﺸﻲ ﺩﻱ ﻣﻌﺎﻙ ﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺠﺬﻭﺏ ..
ﺇﺧﺘﻠﺞ ﻗﻠﺐ ﻣﺎﻳﺎ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺇﺳﻢ ﺃﻫﻞ ﺃﺣﻤﺪ .. ﻭﺣﺎﻭﻟﺖ ﺇﺧﻔﺎﺀ ﺇﺭﺗﺠﺎﻑ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺴﻚ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ..
ﺇﺑﺘﻌﺪﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺴﻤﻌﺖ ﻫﺘﺎﻑ ﺁﻣﻨﺔ : ﻛﻮﺭﺗﻲ ﺭﺟﻌﻴﻬﺎ ﻣﻌﺎﻙ !!
ﺿﺤﻜﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﻮﺍﺭﺏ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻬﺎ ...
ﻏﺎﺏ ﺁﺧﺮ ﺷﻌﺎﻉ ﻟﻠﺸﻤﺲ ﻭﻫﻲ ﺗﻄﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﺠﺬﻭﺏ .. ﺇﻧﻔﺘﺢ ﻟﻴﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻗﺎﻣﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻋﺔ ﻭﻛﺘﻔﻴﻪ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﻴﻦ ..!
ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻴﻦ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻈﻼﻡ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺐ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﻓﻀﺤﺖ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻤﺴﺘﻚ ﺃﻣﺮﻫﺎ ..
.
.
.
ﻳﺘﺒﻊ""
(( ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻣﺎﻳﺎ ))
ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
ﺗﻨﺤﻨﺤﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺑﺨﻔﻮﺕ :
ﺩﻱ ﺭﺳﻠﺘﻬﺎ ﻟﻴﻜﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻭﺑﺘﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡ ..
ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺑﺎﻟﻜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻪ ..
ﺃﻃﺎﻝ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ : ﻃﻴﺐ ﺇﺗﻔﻀﻠﻲ ﻗﺪﺍﻡ ﺳﻠﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺒﻴﺖ ..
ﻣﺎﻳﺎ : ﻻ ﻻ .. ﻣﺮﺓ ﺗﺎﻧﻲ .. ﻭﺩﻋﺘﻚ ﺍﻟﻠﻪ ..
ﻭﺇﺧﺘﻔﺖ ﻣﻦ ﻧﺎﻇﺮﻳﻪ ..
ﺃﺗﺎﻩ ﺻﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ : ﺃﺣﻤﺪ .. ﻣﻨﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ؟
ﺗﺠﻪ ﺻﻮﺏ ﺃﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺍﻛﻮﺑﺔ ﻭﺍﺿﻌﺎ" ﻛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ : ﺩﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﺩﻩ ﻣﻊ ﺑﺖ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ ..
ﺇﻋﺘﺪﻟﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﻘﺮﻳﺐ ﻭﻗﺮﺑﺖ ﺍﻟﻜﻮﺭﺓ ﺑﻔﺮﺡ : ﻋﺎﺩ ﺃﺻﻠﻬﺎ ﻧﻔﺮﻳﻦ ﻣﺎ ﺑﺘﻨﺴﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺗﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﺤﻠﻮ ﺩﻩ !
ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺗﻤﺮﺓ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻲ ﻣﻀﻐﻬﺎ ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﺮﺣﺎﺍﺍﺍﻥ ، ﻭﺿﻌﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﻔﻪ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ ؟ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﺧﺎﻃﺮﻙ ﺷﻨﻮ ؟
ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﺋﻼ" : ﻣﺎﻓﻲ ﺷﻲ ﻳﺎ ﺣﺎﺟﺔ ..
ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺣﺎﺟﺒﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻚ ﺛﻢ ﺧﻔﻀﺘﻬﻤﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﺎﻓﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻬﺎ : ﺑﺖ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ ؟ ﻣﻮ ﻛﺪﻱ ؟؟
ﺃﺣﻤﺪ : ﺁﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺃﻣﻲ ﺑﺖ ﻋﺪﻳﻠﺔ ﻭﻣﺄﺩﺑﺔ ﻭﺑﺖ ﻧﺎﺱ
ﺇﻧﺘﻔﻀﺖ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﺇﻋﺘﺪﻟﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﻘﺮﻳﺐ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ﻟﻪ : ﺑﺖ ﻧﺎﺱ ﻣﻨﻮ ؟ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﻟﻴﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﻣﻨﻮ ؟ ﺇﻧﺘﻮ ﻗﺎﻳﻠﻴﻨﻬﺎ ﺑﺘﻮ ﺑﺎﻟﺼﺢ ؟
ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺇﺻﺒﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﺬﺭﺓ : ﺃﺧﺘﻰ ﺍﻟﺒﺖ ﺩﻱ ﻳﺎ ﺃﺣﻤﺪ ، ﻻ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﻟﻴﻬﺎ ﺃﺻﻞ ﻭﻻ ﻓﺼﻞ ! ﺑﻘﻮﻟﻮ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻬﻢ ﻟﻜﻦ ﺷﺒﻬﻬﺎ ﺩﻩ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﻔﻼﻟﻴﺢ ( ﺍﻟﺤﻠﺐ ﻳﻌﻨﻲ ) ﺑﺲ !!
ﻭﻗﻒ ﺃﺣﻤﺪ ﻏﺎﺿﺒﺎ" : ﺃﻧﺎ ﺩﺍﻳﺮ ﺑﺄﺻﻠﻬﺎ ﻭﻓﺼﻠﻬﺎ ﺷﻨﻮ ؟ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺖ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ ..
ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻗﺪ ﺟﻦ ﺟﻨﻮﻧﻬﺎ : ﻣﺎﻋﺸﺎﻥ ﻗﺮﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻭﻋﻨﺪﻙ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺑﺘﻜﺴﺮ ﻛﻼﻣﻲ ..!! ﻭﻟﻮ ﻋﺮﺳﺘﻬﺎ ﺗﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﺨﺖ ﻋﻴﻨﻚ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ! ﻭﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﺃﺑﻮﻙ .. ﻭﻫﻲ ﻟﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻤﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﻻﺩ ﻋﻤﻬﺎ !..
ﺧﺮﺝ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻏﺎﺿﺒﺎ" ﻭﺻﻔﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻪ ..
.
.
.
ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﻭﺟﻠﺴﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻟﻺﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ .. ﻭﻧﺠﺤﺖ ﺑﻤﻌﺪﻝ ﻋﺎﻟﻲ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ..
ﻧﺤﺮ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ ﺍﻟﺬﺑﺎﺋﺢ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﺇﺑﻨﺘﻪ ﻭﺩﻋﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ..
ﻭﺇﻣﺘﻸ ﺑﻴﺘﻪ ﺑﺎﻟﺰﻏﺎﺭﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﺌﺎﺕ ..
ﺃﺣﺴﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﻔﺎﺭﻕ ﻋﺎﻟﻤﻬﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﻓﺸﻌﺮﺕ ﺑﻘﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﺗﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ .. ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻘﻠﻖ ﻏﺮﻳﺐ ﻳﺨﺎﻟﺠﻬﺎ .. ﺗﺠﺎﻫﻠﺘﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﻬﺎ ﻣﺸﻐﻮﻝ ﺑﻤﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ..
.
.
.
ﺃﺷﺮﻗﺖ ﺷﻤﺲ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻭﻫﺐ ﻧﺴﻴﻢ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ..
ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺤﻤﻞ ﺷﻨﻄﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ .. ﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﺭﻱ ..
ﻣﺴﺤﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﺑﻄﺮﻑ ﺛﻮﺑﻬﺎ ﻭﺇﺣﺘﻀﻨﺖ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﺎﻟﺐ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ : ﻣﻦ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﺎﻓﺎﺭﻗﺘﻴﻨﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻣﺎﻗﺮﺍﻳﺘﻚ ﺩﻱ ﻣﺎ ﺑﺨﻠﻴﻚ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ..
ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻹﺧﻔﺎﺀ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ : ﻳﻤﺔ ﻣﺎ ﺗﺠﺮﺳﻴﻨﻲ .. ﺑﺠﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻷﻋﻴﺎﺩ .. ﺧﻼﺹ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺩﻱ ﺃﺧﻠﻴﻬﺎ ؟؟
ﺯﻳﻨﺐ : ﻻ ﻻ .. ﺧﻼﺹ ﺃﻣﺸﻲ ﻓﻲ ﻭﺩﺍﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺑﻘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﺒﺘﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻔﻴﻚ ﺷﺮ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻭﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ..
ﻭﺻﻌﺪﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺘﺠﻪ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ..
ﻭﺻﻞ ﺍﻟﻠﻮﺭﻱ ﻭﻧﺰﻻ ﻟﻴﺴﺘﻘﻼ ﺍﻟﺒﺺ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ..
ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺘﻮﺗﺮ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺒﺺ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﻨﺰﻟﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺗﻘﻊ ..! ﻭﻛﺘﻤﺖ ﺻﺮﺧﺘﻬﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ !!
ﻭﺑﻌﺪ ﺭﺣﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺒﺎﺹ ﻭﺗﺮﺟﻠﺖ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ..
ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ ﻭﺭﻗﺔ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﺑﻬﺎ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﻭﺭﻛﺒﺎ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﻧﺤﻮﻫﺎ ..
ﻇﻠﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻣﺒﻬﻮﺭﺓ .. ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﺎﻫﻘﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺤﺮﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﺠﻠﺔ ﻭﺳﺮﻋﺔ !!.. ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪﺍ" ﻭﻏﺮﻳﺒﺎ" ﻋﻠﻴﻬﺎ ..
ﻟﻤﻠﻤﺖ ﺗﻨﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻭﺗﺄﻛﺪﺕ ﻣﻦ ﺭﺑﻄﺔ ﻭﺷﺎﺣﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﻧﺤﻮ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺈﺧﺘﻼﻑ ﺳﺤﻨﺎﺗﻬﻢ ﻭﺃﺷﻜﺎﻟﻬﻢ ﻭﻣﻼﺑﺴﻬﻢ ﺷﺎﻋﺮﺓ ﺑﺎﻟﺪﻫﺸﺔ ﻹﺟﺘﻤﺎﻉ ﻛﻞ ﻫﺎﺅﻻﺀ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ..
ﻣﻀﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺮﻳﻌﺎ" ﺑﻴﻦ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻭﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ..
ﻣﺎﻳﺎ : ﻳﺎﺑﺎ ﺇﻧﺖ ﺭﺍﺟﻊ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ؟
ﺗﻨﻬﺪ ﺍﻟﺴﻨﺠﻚ : ﺇﻧﺖ ﺧﺎﺑﺮﺓ ﺃﻣﻚ ﻣﺎ ﺑﺘﺒﻴﺖ ﺑﺮﺍﻫﺎ ..
ﺇﺣﺘﺒﺴﺖ ﻋﺒﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﻬﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻳﺤﺘﻀﻨﻬﺎ ﻣﻮﺩﻋﺎ" : ﺧﻠﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﺭﻭﻳﺤﺘﻚ ﺩﻱ .. ﻭﺃﺑﻘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﻳﺘﻚ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺼﻞ ﺃﻱ ﺷﻲ ﺃﺿﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﺧﺎﻟﺘﻚ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﺪﺭ ..
ﻭﺩﺱ ﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﺟﻬﺎﺯ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﻭﺣﻔﻨﺔ ﻧﻘﻮﺩ ﻭﻭﺩﻋﻬﺎ ﻋﺎﺋﺪﺍ" ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ..
ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ .. ﻣﺮﺗﺒﺔ ﻭﻧﻈﻴﻔﺔ ﻭﻳﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﻓﺮﺍﺷﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺧﺎﻝ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﺑﻪ ﻓﺘﺎﺓ ﻭﻗﻔﺖ ﻹﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻬﺎ ﻣﺒﺘﺴﻤﺔ : ﺃﻫﻠﻴﻴﻴﻦ .. ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺮﻟﻮﻣﺔ ؟
ﻇﻠﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﻓﻬﻢ ﻓﺘﻘﺪﻣﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻣﺎﺩﺓ ﻳﺪﻫﺎ : ﺃﻧﺎ ﺭﻳﻢ .. ﻣﻌﺎﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻫﻨﺎ ..
ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﻭﻭﺿﻌﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻣﺮﺩﻓﺔ : ﺩﻱ ﺃﻭﻝ ﺳﻨﺔ ﻟﻴﻚ ؟
ﺃﻭﻣﺄﺕ ﻣﺎﻳﺎ .. ﻓﺄﻣﺴﻜﺘﻬﺎ ﺭﻳﻢ ﻣﻦ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺃﺟﻠﺴﺘﻬﺎ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺮﻟﻮﻣﺔ ﺯﻳﻲ .. ﺃﻧﺎ ﺑﻘﺮﺍ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺃﻋﻤﺎﻝ .. ﻭﺇﻧﺘﻲ ﺇﺳﻤﻚ ﻣﻨﻮ ﻭﺑﺘﻘﺮﻱ ﺷﻨﻮ ؟
ﺭﺩﺕ ﻣﺎﻳﺎ : ﺃﻧﺎ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺑﻘﺮﺍ ﺁﺩﺍﺏ ﻓﺮﻧﺴﻲ ..
ﺗﺮﺑﻌﺖ ﺭﻳﻢ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﺇﺳﻤﻚ ﺣﻠﻮ .. ﻭﻗﺮﺍﻳﺘﻚ ﻇﺮﻳﻔﺔ ﻭﺧﻔﻴﻔﺔ .. ﻃﻴﺐ ﺟﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻴﻪ ؟ ﺃﻧﺎ ﻣﺎﺑﻌﺮﻑ ﺃﻗﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﺒﺎﺑﺎ ﻳﺴﺠﻞ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ..!
ﺻﻤﺘﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻟﺒﺮﻫﺔ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﻣﻼﻣﺢ ﺭﻳﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﺧﺪﻭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﺩﺓ ﻭﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﺑﻨﺔ ﺫﻭﺍﺕ ﻭﺭﺩﺕ : ﺃﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻫﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .. ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻱ
ﻻﺣﻈﺖ ﺭﻳﻢ ﻟﻠﻜﻨﺔ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﻠﻖ .. ﺑﻞ ﺇﻛﺘﻔﺖ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ : ﺑﻜﺮﺓ ﺣﻴﻨﺰﻝ ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﻭﺃﺣﺴﻦ ﻧﺼﺤﻰ ﺑﺪﺭﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺸﻮﻑ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺣﻘﺘﻨﺎ ﻗﻮﻣﻲ ﻏﻴﺮﻱ ﻋﺸﺎﻥ ﺗﻨﻮﻣﻲ ﺣﻴﻄﻔﻮ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻳﺔ ..
ﻣﺎﻳﺎ : ﺳﻤﺢ ..
ﺭﻳﻢ : ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﺑﺮﺓ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻤﺮ ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺇﺳﺘﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﻓﺮﺍﺷﻬﺎ ﻧﺎﻣﺖ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﺸﺪﺓ ﺇﺭﻫﺎﻗﻬﺎ ..
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭﺭﻳﻢ ﺍﻟﺤﺮﻡ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻣﻌﺎ" ﻭﺗﺠﻮﻟﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﻭﻫﻦ ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ..
ﻣﺎﻳﺎ : ﺇﻧﺘﻲ ﺑﺘﻌﺮﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺩﻱ ﻛﺪﻱ ﻛﻴﻒ ؟
ﺿﺤﻜﺖ ﺭﻳﻢ : ﺃﺧﺘﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻣﻨﻲ ﻗﺮﺕ ﻫﻨﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﺑﺠﻲ ﻣﻌﺎﻫﺎ .. kiki
ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺃﻭﺭﻳﻚ ﻫﻨﺎ ﻣﺤﻞ ﺑﻴﻘﻌﺪﻭ ﺷﻠﻞ ﻫﻨﺪﺳﺔ .. ﻧﺎﺱ ﻫﺎﻳﻔﻴﻦ ﻭﻣﺎﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﺔ ﻭﺑﻨﺎﺗﻬﻢ ﺳﺨﻴﻔﺎﺕ ﺃﺣﺴﻦ ﺗﺘﻔﺎﺩﻳﻬﻢ ! ﻭﻫﻨﺎ ﺩﻳﻞ ﻧﺎﺱ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺟﻨﻬﻢ ﻛﻼﻡ ﻓﺎﺭﻍ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﻠﺘﻲ ﺗﺘﻮﻧﺴﻲ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺣﻴﺠﻴﻚ ﺻﺪﺍﻉ ! ﺃﻣﺎ ﻧﺎﺱ ﺁﺩﺍﺏ ﺩﻳﻞ ﺷﻔﺘﻲ ﺍﻟﺒﻴﻄﺒﻠﻮ ﻭﺑﻴﻐﻨﻮ ﺩﻳﻴﻴﻠﻚ ﺑﺲ ﻫﻢ .. ﻧﺎﺱ ﺣﻠﻮﻳﻦ ﻭﺟﻨﻬﻢ ﺿﺤﻚ .. ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﺳﻤﺤﻴﻴﻴﻴﻴﻦ !
ﺿﺤﻜﺖ ﻣﺎﻳﺎ ﻭ ﺭﻳﻢ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﻃﻌﻬﺎ ﺷﺎﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﻘﺎﻣﺔ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﻧﻈﺎﺭﺍﺕ ﺑﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﻀﻼﺕ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻗﻤﻴﺼﻪ : ﺭﻳﻢ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ .. ﻋﺎﺵ ﻣﻦ ﺷﺎﻓﻚ ..!
ﺭﻳﻢ : ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﻔﻴﺪﻱ ؟؟
ﺳﻠﻢ ﺃﻛﺮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻴﻨﺎﻩ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﺑﻤﺎﻳﺎ ..""
تعليقات
إرسال تعليق